الانتخابات ستعزز أكثرية التحالف الحكومي بزعامة حزب الشعب الذي يقوده آصف علي زرداري (يسار) (الفرنسية-أرشيف)
يُصوت كبار الناخبين الباكستانيين لتجديد نصف أعضاء مجلس الشيوخ، وسط توقعات بألا يؤدي هذا الانتخاب إلى تبديل المشهد السياسي الذي يهيمن عليه حزب الشعب الحاكم. وقد بدأت البرلمانات الإقليمية الأربعة ونواب الجمعية الوطنية التصويت صباحا، كما ذكرت اللجنة الانتخابية، حيث يجري التصويت على 45 مقعدا.

وبعد هذه الانتخابات، سيبلغ عدد الأعضاء الشيوخ الذين يتم تجديد نصفهم كل ثلاث سنوات، 104 مقابل مائة في السابق، بعد زيادة أربعة مندوبين عن الأقليات غير المسلمة.

وقد انتخب حتى الآن بالتزكية تسعة من أعضاء الشيوخ الذين سيبدؤون يوم 12 مارس/ آذار ولاية جديدة مدتها ست سنوات.

وبالإضافة إلى الأقليات غير المسلمة، خصصت مقاعد للنساء والمسؤولين الدينيين والتكنوقراط.

ويتوقع المراقبون أن تؤدي هذه الانتخابات الجزئية إلى تعزيز أكثرية التحالف الحكومي بمجلس الشيوخ بزعامة حزب الشعب.

ويرأس هذا الحزب الرئيس آصف علي زرداري الذي انتخب عام 2008 لكنه يسجل أرقاما قياسية في تراجع شعبيته على خلفية الأزمة الاقتصادية والطاقة والاتهامات بالفساد.

ومن المقرر أن تجرى العام المقبل الانتخابات النيابية المقبلة التي قد تؤدي إلى إسقاط التحالف الحالي، حتى لو كانت المعارضة تطالب بانتخابات مبكرة، نظرا للوضع الاقتصادي الهش في بلد ما زال الجيش فيه يضطلع بالدور الأبرز حيال حكومة مدنية ضعيفة.

وتعتمد باكستان التي تواجه عجزا مزمنا على مساعدة مالية منذ عشر سنوات من واشنطن التي تحضها باستمرار على القيام بمزيد من الخطوات لمواجهة المجموعات المسلحة الإسلامية، وخصوصا حركة طالبان وتنظيم القاعدة اللذين ينشطان بأراضيها وأفغانستان المجاورة لمحاربة القوة الدولية للحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات