أندريس قام بتفجير وإطلاق نار أسفرا عن مصرع 77 شخصا (رويترز-أرشيف)

قالت المحكمة الجزائية في أوسلو اليوم الاثنين إن التقييم النفسي الثاني للرجل المتهم بقتل 77 شخصا في تفجير وإطلاق نار بالنرويج العام الماضي من المقرر أن ينتهي هذا الأسبوع، في حين يعاد تقرير المراقبة بحلول العاشر من أبريل/نيسان المقبل.

وقالت المحكمة في رسالة على حسابها بموقع تويتر الإلكتروني إن عملية مراقبة أندريس بيهرينج بريفيك التي بدأت منذ 29 فبراير/شباط الماضي ستنتهي بعد غد الأربعاء. كما طلب من المراقبين إنهاء تقريرهما بشأن بريفيك بحلول 10 أبريل/نيسان المقبل.

ويقضي المتهم الذي يخضع للمراقبة الدائمة في السجن، أوقات النهار مع أفراد فريق المراقبة في غرفة خاصة بها أريكة وجهازا حاسوب وتلفزيون وطاولة طعام، في حين يقضي الليل في زنزانته.

وقال الطبيب النفسي أجنار أسباس لوكالة أنباء "إن تي بي"، "قررنا إنهاء التقييم الآن نظرا لأن المواد التي جمعها الفريق الذي راقب بريفيك شاملة للغاية، ولا نعتقد أننا سنحصل على مزيد من المعلومات إذا واصلنا لأسبوع آخر".

وكانت القاضية فينشه إليزابيث أرنتسن قد قالت في 13 يناير/كانون الثاني الماضي إنه يجب إجراء تقييم ثان للصحة العقلية لبريفيك بعد أن خلص تقرير أولي إلى أنه مجنون من الناحية القانونية، مقترحا احتجازه في وحدة نفسية آمنة في حال إدانته.

وقال الادعاء إنه سيصرّ على حقه في طلب إيقاع عقوبة السجن على بريفيك خلال المحاكمة التي من المقرر أن تبدأ في 16 أبريل/نيسان المقبل.

ويتهم بريفيك بتفجير قنبلة في منطقة الدوائر الحكومية بأوسلو أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص في 22 يوليو/تموز الماضي، وإطلاق النار بشكل عشوائي في معسكر صيفي لحزب العمال بجزيرة بالقرب من العاصمة مما أودى بحياة 69 شخصا آخرين.

ودفع بريفيك خلال جلسات المحاكمة، وآخرها في فبراير/شباط الماضي، بأنه بريء، قائلا إن الأفعال التي ارتكبها كانت للدفاع عن النفس وتستهدف معاقبة الحكومة على سياساتها المؤيدة للهجرة.

المصدر : الألمانية