إسرائيل اتهمت إيران بمحاولة تصنيع قنبلة نووية (الفرنسية-أرشيف)

قالت إسرائيل إنها باتت تتفق مع تقييم الولايات المتحدة على أن طهران لم تقرر بعد البناء الفعلي للقنبلة النووية، وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات إسرائيلية بضرب المنشآت النووية الإيرانية، في وقت حذرت فيه سلطنة عمان من أن خطر اندلاع حرب بين إيران والغرب يتزايد.

وقال عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثوا في الأيام الأخيرة إلى وكالة أسوشيتد برس، إن إسرائيل توصلت إلى وجهة النظر الأميركية نفسها بأن إيران لم تتخذ أي قرار نهائي بصنع قنبلة نووية.

وذكر المسؤولون -الذين هم على اطلاع على المعلومات الاستخبارية وعلى النقاش الدائر حول البرنامج النووي الإيراني- أن هذا هو الرأي السائد في الأوساط الاستخبارية، ولكن هناك أيضا تساؤلات حول ما إذا كانت طهران تخفي عمليات محددة لتصنيع قنبلة نووية.

واتهم قادة إسرائيل -لسنوات وبعبارات لا لبس فيها- إيران بمحاولة صنع أسلحة نووية، رغم قولهم بقبول وجهة النظر الأميركية الأكثر دقة.

تحذيرات ومخاوف
في الأثناء حذرت سلطنة عُمان من أن خطر اندلاع حرب بين إيران والغرب يتزايد، لكنها أكدت أن الفرصة لا تزال سانحة للتفاوض من أجل التوصل إلى حل سلمي.
ليبرمان: اندلاع حرب مع إيران سيكون كابوسا عالميا (الفرنسية-أرشيف)

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الشؤون الخارجية بالسلطنة يوسف بن علوي بن عبد الله أن التهديد باندلاع مواجهة عسكرية أكثر احتمالا وليس ببعيد، مشيرا إلى أن من مصلحة الجانبين الوصول إلى حل وسط.

 وردا على سؤال بشأن مخاطر وقوع هجوم عسكري غربي على إيران قال إنه "لا يزال هناك وقت ولكنه ليس طويلا لانتهاز الفرص، وباستطاعة القوى (الكبرى) الست وإيران الالتقاء في منتصف الطريق للتوصل إلى حل لهذا الصراع".

وذكر أن بواعث قلق الغرب تجاه البرنامج النووي الإيراني قد تخرج عن نطاق السيطرة، ودعا إلى مزيد من التركيز على الحقائق الراسخة على الأرض.

من جهته صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن اندلاع حرب مع إيران سيكون كابوسا عالميا.

وقال ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة يديعوت أحرونوت خلال زيارته للصين ونشرتها الأحد، إن الحرب إذا اندلعت مع إيران لن تستثني أحدا وستجر معها دول الخليج، مضيفا أنه يتعين بذل قصارى الجهود حتى يتحمل المجتمع الدولي المسؤولية ويوقف إيران.

وتزايدت التكهنات في الشهور الماضية بأن إسرائيل ربما تشن -بدعم من الولايات المتحدة أو دونه- ضربة عسكرية وقائية على المنشآت النووية الإيرانية التي ترى أنها تمثل تهديدا لوجودها.

وجرت محادثات على فترات بين إيران والغرب بشأن برنامجها النووي خلال السنوات الماضية، لكن طهران قالت الأسبوع الماضي إنها ترحب بعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية مع القوى العالمية الست وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا.

ونفت إيران مرارا اتهامات الدول الغربية بأنها تطور قدرات لإنتاج أسلحة نووية، لكن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي فرضت في الآونة الأخيرة عقوبات صارمة في محاولة لإجبار طهران على وقف برنامجها النووي.

المصدر : وكالات