كوفاليوف قال إن اعترافه وقع تحت الإكراه (الفرنسية)
أعدمت السلطات في روسيا البيضاء أحد مدانيْن في تفجير استهدف قطار أنفاق بالعاصمة مينسك العام الماضي وقتل فيه خمسون شخصا وجرح مائتان آخرون.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) اليوم عن والدة رجل تتهمه السلطات في روسيا البيضاء بالضلوع بتفجير قطار أنفاق في مينسك السنة الماضية أن السلطات أعدمت ابنها رمياً بالرصاص.

ونقلت نوفوستي اليوم السبت عن والدة فلاديسلاف كوفاليوف (26 عاما) قولها للصحافيين في مينسك "تلقيت تبليغا يفيد أنه تم تنفيذ الحكم" مشيرة إلى أن تاريخ الرسالة يعود إلى يوم أمس.

وأصرت ليوبوف كوفاليوفا على براءة ابنها، واتهمت السلطات بتلفيق التهمة له.

وكان رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو قد رفض الخميس آخر طلب للرأفة بالمتهم ووقف تنفيذ حكم الإعدام بحقه، على الرغم من مناشدات حكومات غربية ومنظمات حقوق الإنسان بعدم تنفيذ العقوبة.

ولا يزال مصير المتهم الآخر في الهجوم ديمتري كونوفالوف (26 عاما) مجهولاً.

وأدين كوفاليوف وكونوفالوف بوضع قنبلة مسامير في محطة قطار أنفاق يوم 11 أبريل/ نيسان العام الماضي، مما أسفر عن مقتل خمسين شخصا وجرح مائتين آخرين.

واعترف كوفاليوف أول الأمر لكنه سحب اعترافه في وقت لاحق، قائلا إنه اعترف تحت الإكراه.
ويقضي القانون بأن تنفذ أحكام الإعدام في روسيا البيضاء -البلد الأوروبي الوحيد الذي يطبق عقوبة الإعدام- بإطلاق الرصاص على مؤخرة الرأس.

وأظهرت بيانات نشرتها منظمة العفو الدولية أن هذا البلد أعدم متهمين اثنين عام 2011. ونفذ نحو أربعمائة حكم إعدام منذ عام 1991، وفقا لمنظمات حقوق الإنسان.

المصدر : وكالات