قوات إيساف فقدت العديد من المروحيات بحوادث تحطم (الفرنسية-أرشيف)
لقي 12 جنديا تركيا من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان وفتاتان مصرعهم اليوم الجمعة عقب تحطم مروحية فوق منزل بباغرامي بالقرب من العاصمة كابل.
 
وأوضح الجيش التركي -في بيان مقتضب نشر على الموقع الإلكتروني لهيئة أركان الجيوش التركية- أن المروحية وهي من طراز سيكورسكي تابعة للقيادة الإقليمية التركية في كابل ضمن مهمة القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن (إيساف). وأكد البيان إرسال فريق إلى مكان الحادث للتحقيق في ملابساته.
 
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن الحادث تسبب في مقتل فتاتين وجرح امرأة وطفل كانوا في موقع الحادث، واستبعدت قوات إيساف فرضية استهداف المروحية مؤكدة عدم رصد "عمليات عدائية" في المنطقة في توقيت الحادث.
 
وفيما لم تتضح بعد أسباب الحادث، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن المعطيات الأولية تشير إلى أن تحطم المروحية ناتج عن محاولة فاشلة للهبوط الاضطراري بعد مشاكل تقنية.
 
وتعتبر هذه الحصيلة الأكبر التي تتكبدها القوات التركية في أفغانستان، والتي يقدر عددها بقرابة 1800 جندي لا يشاركون في المعارك بل يقتصر دورهم على الدوريات، وذلك خلافا لغيرهم من العسكريين في إيساف. وتفضل أنقرة المشاركة في عمليات التدريب وإعادة الإعمار وإقامة البنى التحتية الصحية.

وغالبا ما تقع حوادث تحطم مروحيات في أفغانستان خصوصا تلك التابعة لقوات إيساف التي تدعم الحكومة في مواجهة مسلحي حركة طالبان.

وفي مطلع يناير/كانون الثاني الماضي قتل تسعة أميركيين هم ستة جنود من إيساف وثلاثة موظفين في شركة خاصة تعمل لحساب البنتاغون في حادثي مروحية في الجنوب أحد أبرز معاقل المسلحين.

وفي أغسطس/آب أسقط مسلحو طالبان مروحية شينوك أميركية بالقرب من كابل -وهو أمر نادر الحصول منذ بدء النزاع في العام 2001- وقتل ثمانية أفغانيين وثلاثون أميركيا من بينهم 22 من وحدة النخبة في مشاة البحرية التي نفذ أفراد منها هجوما قتل فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، واعتبر هذا الحادث الأكثر دموية للجيش الأميركي في النزاع المستمر في أفغانستان منذ عشر سنوات.

المصدر : وكالات