جورج كلوني زار مؤخرا ولاية جنوب كردفان عبر جنوب السودان (الفرنسية)
اعتقلت الشرطة الأميركية نجم هوليود الشهير جورج كلوني ووالده نيك وعددا من أعضاء الكونغرس أثناء مظاهرة أمام السفارة السودانية بواشنطن للاحتجاج على ما وصفوه بالهجمات التي يشنها الجيش السوداني على ولاية جنوب كردفان الحدودية مع دولة جنوب السودان.

وبثت محطات تلفزيونية أميركية الجمعة نبأ اعتقال رجال الشرطة لكلوني ووالده وهما مكبلا الأيدي، وقال كلوني قبل اعتقاله إنه يجب على الحكومة السودانية أن تتوقف عن "قتل مواطنيها واغتصابهم وتجويعهم".

وجاء الاعتقال بعد أن رفض الممثل الشهير وعدد من النشطاء الامتثال لتحذيرات لهم بالابتعاد عن مبنى السفارة، ما دفع رجال الشرطة إلى اقتيادهم إلى حافلة تابعة للشرطة بعد وضع الأصفاد البلاستيكية في أيديهم.

وزار كلوني مؤخرا ولاية جنوب كردفان التي تشهد معارك بين الجيش السوداني ومتمردين، وهي الزيارة التي نددت بها الخرطوم وقالت إنها جرت بغير علمها، وعبرت وزارة الخارجية السودانية عن أسفها من استخدام كلوني رمزيته ونجوميته في إشعال الحرب وتعقيد الأوضاع في السودان، بدلا من استثمارهما في صنع السلام.

والتقى كلوني بعد الزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وحذر الأربعاء الماضي في جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأميركي من أزمة إنسانية على حدود السودان الجنوبية.

واعتقل في الاحتجاج إضافة إلى كلوني النواب في الكونغرس آل غرين وجيم ماكغوفرن وجيم موران وجون أولفر.

وانفصل جنوب السودان عن الشمال في يوليو/تموز 2011 إثر استفتاء على الاستقلال بعد أكثر من عقدين من الحروب.

واندلعت منذ ذلك الوقت توترات حدودية بين الدولتين اللتين تتبادلان الاتهامات بدعم المتمردين في أراضيهما بالإضافة إلى خلاف كبير على رسوم تصدير النفط.

ومنذ صيف 2011، تقع معارك عنيفة بين الجيش السوداني ومتمردي الحركة الشعبية/قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المحاذيتين لجنوب السودان الذين كانوا يقاتلون في صفوف المتمردين الجنوبيين السابقين.

المصدر : وكالات