الشرطة تفحص سيارة تابعة للسفارة الإسرائيلية انفجرت في وقت سابق بنيودلهي (الأوروبية)
قدمت السلطات الهندية ثلاثة إيرانيين على أنهم المشتبه فيهم في هجوم استهدف السفارة الإسرائيلية في نيودلهي، في وقت قالت أذربيجان إنها أوقفت 22 شخصا على علاقة بتفجيرات محتملة ضد سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة في العاصمة باكو، فيما طالبت ماليزيا بترحيل مشتبه فيه إيراني إلى تايلند على خلفية هجمات مماثلة ضد سفارة تل أبيب في بانكوك.

وتأتي هذا التطورات في أعقاب هجمات ومحاولات هجوم على دبلوماسيين إسرائيليين بالعاصمة الهندية نيودلهي والتايلندية بانكوك والجورجية تبليسي، اتهمت الحكومة الإسرائيلية طهران بتدبيرها، ونفت هذه الأخيرة ذلك.

وقدمت السلطات الهندية ثلاثة إيرانيين -لم تذكر أسماءهم- على أنهم المشتبه فيهم الرئيسيون في الهجوم الذي استهدف السفارة الإسرائيلية في نيودلهي في 13 فبراير/شباط الماضي.

ونقلت جريدة تايمز أوف إنديا عن مصادر في الشرطة والاستخبارات أن الإيرانيين الثلاثة دخلوا البلاد بتأشيرة سياحية، وغادروها بعد حدوث الانفجار، وأوضحت أن السلطات أصدرت مذكرة اعتقال بحقهم وسترسل أسماءهم إلى إيران.

من جانبها ذكرت جريدة إنديان إكسبرس أن السلطات في نيودلهي ستستعين بالشرطة الدولية (إنتربول) من أجل إيجاد المشتبه فيهم.

وكانت الهند قد أعلنت في الأسبوع الماضي عن توقيف أحد المتهمين الذي قالت مصادر إنه صحفي حر يتعاون مع وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا).

وتسبب الهجوم الذي استهدف السفارة الإسرائيلية في الهند بإصابة بالغة لزوجة المكلف بالدفاع في السفارة (42 سنة) وذلك بعد أن انفجرت قنبلة ألصقت خلف سيارتها من قبل سائق دراجة نارية.

أذربيجان
من جانبها أعلنت أذربيجان أمس الأربعاء عن توقيف 22 شخصا "للاشتباه في أنهم دبروا بدعم من إيران محاولة اعتداء" ضد سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة بالعاصمة باكو.

وأوضحت وزارة الأمن الوطني في بيان لها أنه تم توقيف 22 مواطنا "لتعاونهم مع الحرس الثوري الإيراني"، وأضافت أنه "بتعليمات من الحرس الثوري الإيراني، كانوا يستعدون لتنفيذ هجمات على سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية أخرى وموظفيها".

وأكدت الوزارة أن المشتبه فيهم "نقلوا إلى إيران العناوين الدقيقة لسفارات ومنظمات أجنبية إضافة إلى شركات بينها مقر بي بي أذربيجان" فرع المجموعة البريطانية بهذا البلد الواقع في القوقاز والغني بالمحروقات. وتم اكتشاف أسلحة وذخائر ومتفجرات ومعدات تجسس لدى توقيفهم.

ماليزيا
من جهة أخرى طالبت السلطات الماليزية بترحيل مشتبه فيه إيراني إلى تايلند وذلك لاحتمال مساهمته في هجوم مفترض على  السفارة الإسرائيلية في بانكوك.

وتم توقيف مسعود سيداغاتزاده في مطار كوالامبور  في 15 فبراير/شباط الماضي وهو بصدد البحث عن رحلة متوجهة لإيران، وذلك بعد يوم من الهجمات المزعومة. ونفى سيداغاتزاده التهم الموجهة إليه وقال خلال جلسة استماع إنه لا علاقة له بهذه الهجمات وإنه يعمل في بيع السيارات وكان في زيارة عمل لماليزيا.

وقال محامي المشتبه فيه محمد ناشير حسين إن الإجراءات التي تقوم بها السلطات الماليزية غير قانونية لعدم وجود اتفاقية ثنائية للترحيل بين الدولتين المتجاورتين. وأوضح أن السلطات استندت إلى قانون "تجاوزه الزمن" صادر سنة 1911.

من جانبه قال كمال بحرين -وهو مسؤول الترحيلات في مكتب النائب العام- إن جلسة استماع ثانية للمشتبه فيه ستقام في 16 أبريل/نيسان القادم، مشيرا إلى أنهم في انتظار طلب من طرف السلطات التايلندية لترحيل سيداغاتزاده.

واتهم إيرانيان رسميا في بانكوك بعد سلسلة التفجيرات التي قالت الاستخبارات إنها مؤامرة تستهدف دبلوماسيين إسرائيليين. واعتبرت تل أبيب أنها مرتبطة بهجمات مماثلة على مصالح إسرائيلية بالهند وجورجيا.

المصدر : وكالات