جنود إثيوبيون في مهمة حراسة على الحدود الإريترية (الفرنسية-أرشيف)
قالت الحكومة الإثيوبية إنها دفعت بقواتها اليوم الخميس لمسافة 16 كيلومترا داخل الأراضي الإريترية لمهاجمة قاعدة عسكرية يتدرب فيها من وصفتهم بـ"إرهابيين متخصصين في الهجمات الخاطفة".

وبحسب المتحدث باسم الحكومة الأثيوبية، شيمليس كمال، فإن الهجوم رد على هجوم نفذ في 18 يناير/كانون الثاني الماضي قتل خلاله خمسة سياح غربيين وخطف آخران، وحمّلت أديس أبابا أسمرة المسؤولية عنه.

ويعتبر هذا أول هجوم ينفذه جنود أثيوبيون داخل الأراضي الإريترية منذ انتهاء الحرب التي دارت بين البلدين بين عامي 1998 و2000، وهي الحرب التي قتل خلالها سبعون ألف شخص.

وقد انفصلت إريتريا عن إثيوبيا في مطلع تسعينيات القرن الماضي بعد حرب أهلية طويلة.

المصدر : وكالات