انفجار يتزامن مع وصول بانيتا لأفغانستان
آخر تحديث: 2012/3/14 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/14 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/21 هـ

انفجار يتزامن مع وصول بانيتا لأفغانستان

 وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يزور أفغانستان بعد مجزرة قندهار (الفرنسية)

قتل مسؤول استخبارات أفغاني وأصيب ثلاثة اليوم بمدينة قندهار بجنوب أفغانستان في انفجار دراجة نارية ملغومة. وتزامن ذلك مع وصول وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى هذا البلد في زيارة تستغرق يومين وتهدف لاحتواء تداعيات المذبحة التي راح ضحيتها 16 مدنيا أفغانيا على أيدي جندي أميركي وأثارت غضبا شعبيا ورسميا داخل أفغانستان.

وأعلن مسؤول محلي بقندهار لوكالة رويترز أن المصابين في انفجار الدراجة النارية ضابطا استخبارات ومدني، دون الكشف عن الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم الذي وقع بنفس الإقليم الذي أطلق فيه جندي أميركي الأحد الماضي النار على قرويين فقتل منهم 16 بينهم تسعة أطفال.

ويأتي الانفجار بينما يلتقي الوزير الأميركي -الذي هبطت طائرته في قاعدة كامب باستيون الجوية بولاية هلمند (جنوب)- خلال هذه الزيارة بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي والقادة المحليين في المنطقة، في محاولة للتخفيف من حدة التوتر بين كابل وواشنطن نتيجة المجزرة.  

كما يتحدث بانيتا إلى القوات الأميركية في أفغانستان والتي تخشى الولايات المتحدة من أن تصبح هدفا لأي رد فعل انتقامي على حادث إطلاق النار في بنجاواي بقندهار، خاصة بعد أن هددت حركة طالبان بقطع رؤوس الأميركيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء أن الولايات المتحدة "قلقة" لاحتمال أن تثير المجزرة موجة احتجاجات شبيهة بتلك التي تلت إحراق نسخ من المصحف الشريف في نهاية فبراير/ شباط  بقاعدة باغرام الأميركية شمال العاصمة كابل.

وجاءت زيارة الوزير الأميركي بعد يوم من احتجاجات نظمت في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان، هتف خلالها نحو ألفي مشارك بـ"الموت لأميركا"، وطالبوا الرئيس حامد كرزاي بأن يرفض اتفاقا إستراتيجيا مزمعا سيتيح لمستشارين أميركيين وربما قوات خاصة بالبقاء في أفغانستان إلى ما بعد 2014.

أفغان يتظاهرون في جلال آباد احتجاجا على المجزرة الأخيرة (الفرنسية)

انسحاب
وتجري مفاوضات وصفت بالصعبة بين واشنطن وكابل لتحديد شروط الوجود الأميركي في أفغانستان بعد نهاية العام 2014، موعد استكمال انسحاب القوات القتالية التابعة للقوة الدولية للمحافظة على الأمن بأفغانستان (إيساف).

وفي نفس السياق، أعرب وزير الدفاع الأميركي للصحفيين في مستهل رحلته لأفغانستان عن تفاؤله بنجاح الإستراتيجية الأميركية وصمودها أمام تداعيات هذه المذبحة. وأضاف "أعتقد أننا في المسار الصحيح الآن وما علينا أن نفعله هو إقناع الناس بأنه على الرغم من مثل هذه الأحداث علينا ألا نسمح لها بأن تقوض تلك الإستراتيجية".

 ومن جهتها، أعلنت ألمانيا اليوم الأربعاء على لسان وزير دفاعها توماس دي ميزيير أن الموعد النهائي المقرر لانسحاب قواتها  من أفغانستان في العام 2014 مازال هو الهدف. وجاء ذلك بعد وصول دي ميزيير إلى أفغانستان للاجتماع بحامد كرزاي ووزير الدفاع عبد الرحيم ورداك.

ومن المقرر أن يعقد حلف شمال الأطلسي (ناتو) في مايو/ أيارالمقبل قمة تحدد خلالها الدول المساهمة في القوات الدولية في أفغانستان خطة للسنوات التي ستعقب الانسحاب المقرر في العام 2014.  

المصدر : وكالات

التعليقات