بانيتا (وسط ) مع وزير الدفاع  القرقيزي تالي بيك أومورالييف(الفرنسية)
وصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا اليوم الثلاثاء إلى قرغيزستان، سعيا للتأكيد على أهمية قاعدة ماناس الجوية التي يريد الرئيس القرغيزي من الجيش الأميركي إخلاءها عندما ينتهي اتفاق الاستئجار منتصف العام 2014.
وقال بانيتا الذي كان يتحدث للصحفيين في طريقه إلى العاصمة بشكيك، إنه سيشدد على أهمية القاعدة أثناء محادثاته في قرغيزستان، حيث سيلتقي وزير الدفاع القرغيزي.

وأضاف "أريد أن أشكرهم على تعاونهم، والتأكد من أن العلاقة يمكن أن تستمر في المستقبل".

وتستخدم الولايات المتحدة مركز عبور ماناس كبوابة للقوات المتجهة إلى أفغانستان وتنظيم التزويد بالوقود جوا. وتقع القاعدة بجوار المطار الدولي الرئيسي في قرغيزستان خارج العاصمة بشكيك.

لكن الرئيس ألمازبك أتامباييف الذي انتخب العام الماضي، يقول إنه ليس لدى بلاده نية لتجديد عقد إيجار الولايات المتحدة للقاعدة عندما ينتهي خلال عامين.

وقال مسؤول أميركي -اشترط عدم الكشف عن اسمه- إنه لم تكن هناك مفاوضات لإبقاء قاعدة ماناس بعد 2014.

وأضاف أن المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية لا يعتبرون موقف أتامباييف بخصوص قاعدة ماناس قرارا نهائيا في هذا الشأن، ويقولون إنه قد يكون هناك بعض المساحة للمناورة.

وتنسحب القوات القتالية الأميركية من أفغانستان بنهاية العام 2014، وهو العام نفسه الذي ينتهي فيه عقد إيجار قاعدة ماناس الذي من شأنه تعقيد الجانب اللوجستي للانسحاب.

ويرى محللون أن من شأن إغلاق القاعدة الأميركية أن يرضي الكرملين الذي يعتبر الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى منطقة نفوذه.

ووعد الرئيس القرغيزي السابق كرمان بك باكييف الذي أطيح به في ثورة أبريل/نيسان 2010، بإغلاق القاعدة بعد حصوله على حزمة مساعدات مالية من موسكو عام 2009. لكنه لم يلتزم بهذا القرار بعد تأمين ارتفاع مدفوعات الولايات المتحدة من 17.5 مليون دولار إلى 60 مليونا سنويا.

المصدر : وكالات