إيران تنفي تطهيرها لموقع بارشين
آخر تحديث: 2012/3/13 الساعة 17:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/13 الساعة 17:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/20 هـ

إيران تنفي تطهيرها لموقع بارشين

صورة فضائية لموقع بارشين العسكري (الفرنسية-أرشيف)
 
وصفت الخارجية الإيرانية تقارير تحدثت عن تطهير إيران لموقع بارشين العسكري من بحوث إيرانية محتمل ارتباطها بإنتاج أسلحة ذرية قبل زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الدعاية الباطلة" وذلك بعد أن أعلنت البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمقر الوكالة في فيينا سماحها للمفتشين بزيارة الموقع.

وقال المتحدث باسم الوزارة رامين مهمان باراست إن بارشين موقع عسكري تجري فيه أنشطة عسكرية تقليدية، مؤكدا أن التصريحات عن تطهيره من تجارب نووية عسكرية "ليست دقيقة ولا منطقية.. هذه دعاية باطلة".

ورفضت إيران السماح لمفتشي الوكالة بدخول المجمع العسكري الموجود في جنوب شرق طهران في فبراير/ شباط المنصرم، لكن بعثتها الدبلوماسية في مقر الوكالة بفيينا أعلنت الأسبوع الماضي سماحها للمفتشين النوويين بزيارة الموقع مرة أخرى.

وذلك ما فسره دبلوماسيون غربيون بأن إيران أرجأت زيارة مفتشي الوكالة للموقع كي تتيح لنفسها وقتا لتطهير المنشأة من أي أدلة قد تظهر إجراءها تجارب على متفجرات، مما يعد مؤشرا قويا على جهود تطوير أسلحة ذرية.

وفي السياق عينه، قال المدير العام للوكالة الدولية يوكيا أمانو لرويترز الجمعة إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لا تستبعد أن تكون إيران تحاول الآن تطهير موقع بارشين العسكري من آثار بحوث إيرانية محتملة تتصل بإنتاج أسلحة ذرية.

مفتشو الوكالة الذرية زاروا موقع بارشين مرتين عام 2005, ولم يعثروا على أي دليل يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني

نفي إيراني
في المقابل أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي أسبوعي نقله التلفزيون، أن المطلعين على القضايا الفنية يعرفون أن مثل هذه التصريحات لا أهمية لها حيث إنه في حال إجراء تجارب نووية بالموقع فلا يمكن إخفاء الأدلة، في إشارة إلى زيارة سابقة قام بها مفتشو الوكالة الدولية.

وأضاف أن فريق الوكالة "لو تحلى بمزيد من الصبر ومكث فترة أطول لربما قام بالزيارة بعد التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن".

يُذكر أن الذرية الدولية قالت في تقرير لها خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت إن إيران أنشأت غرفة تجارب ضخمة في بارشين لإجراء تجارب على تفجيرات، ووصفتها بأنها مؤشر قوي على جهود تطوير أسلحة نووية.

وترجع الشكوك الغربية بالأنشطة الجارية في بارشين إلى عام 2004 على الأقل حين قال خبير نووي بارز إن صور الأقمار الصناعية تظهر أنه ربما يكون موقعا للأبحاث والتجارب التي تطبق لدى تصنيع أسلحة نووية، إلا أن مفتشي الوكالة الذرية قد زاروا ذات الموقع مرتين عام 2005, ولم يعثروا على أي دليل يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.

المصدر : رويترز

التعليقات