المعارضة حشدت السبت في موسكو عددا من المتظاهرين أقل من المتوقع (الفرنسية)

لوح قادة قوميون روس الأحد بعصيان وباحتجاجات في الأول من مايو/أيار المقبل بموسكو, مماثلة للاحتجاجات التي اندلعت مطلع العام الماضي في ميدان التحرير بالقاهرة وأفضت إلى الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك, بينما تبحث المعارضة إستراتيجيات أنجع لمواجهة السلطة.

وجاءت الدعوة التي أطلقها بعض قادة التيار القومي في روسيا بعد فشل تجمع مناهض للرئيس المنتخب فلاديمير بوتين في موسكو السبت.

وقالت المعارضة إن 25 ألفا شاركوا في التجمع, بينما قدرت الشرطة عدد المتظاهرين بعشرة آلاف فقط. وقد انسحب القوميون من مظاهرة السبت احتجاجا على عدم تمكينهم من إلقاء كلمات.

وكانت المعارضة قد حشدت قبل أشهر أعدادا كبيرة بلغت مائة ألف، في واحد من التجمعات التي نظمت في موسكو احتجاجا على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ميدان تحرير روسي
وقال القيادي القومي فلاديمير باسمانوف إن على المعارضة أن تعد لـ"ميدان تحرير" روسي في عيد العمال في الأول من مايو/أيار المقبل قبيل تنصيب بوتين في السابع من الشهر نفسه. وأضاف باسمانوف أن هذا سيتحقق في حال اتفق قادة المعارضة الصادقون فيما بينهم.

من جهته, قال القيادي في أقصى اليسار سيرغي أودلتسوف إنه مستعد لبدء حملة عصيان ضد السلطة, ويريد تنظيم احتجاج ضخم في الأول من مايو/أيار.

وبينما يحاول القوميون تنظيم صفوفهم, وإبرام تحالفات بما في ذلك مع مجموعات من أقصى اليسار بهدف زيادة الضغوط على بوتين, تبدو المعارضة منقسمة على نفسها بشأن الإستراتيجية المثلى تجاه السلطة.

ويتساءل بعض قادة المعارضة الأكثر ليبرالية عما إذا كانت المظاهرات هي أنسب وسيلة لتحدي بوتين.

وفي هذا السياق, دعا النائب المعارض ديمتري جادكوف إلى بلورة خطط عمل للمعارضة ومطالبة السلطات بإصلاحات محددة. يشار إلى أن الرئيس الروسي المنتخب اتهم مرارا المعارضة بالافتقار إلى أفكار وبرامج عمل تجعلها بديلا محتملا في السلطة.

المصدر : وكالات