الخاطفون توصلوا لاتفاق مع عائلتي الرهينتين لدفع 1.2 مليون يورو فدية (الفرنسية) 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قال ناطق باسم الجماعة المسلحة التي قتلت الرهينتين البريطاني والإيطالي خلال محاولة تحريرهما من قبل قوات بريطانية ونيجيرية، إن مفاوضات كانت جارية مع عائلتي الضحيتين لإخلاء سبيلهما.

ونقلت وكالة نواكشوط للأنباء (خاصة) عن المتحدث الذي لم تسمه قوله إن الخاطفين نجحوا في ربط الاتصال بعائلة الرهينة البريطاني كريستوفر مكمانوس، وطالبوا بفدية تصل إلى 5 ملايين يورو وإطلاق سراح عدد من المعتقلين في المنطقة، وأشار إلى أن عائلة الرهينة الإيطالي فرانكو لامولينارا دخلت على الخط وشاركت في المفاوضات.

وأكد أن تلك المفاوضات تواصلت بعد تأكد العائلتين من سلامة ابنيها، واعتبر أن الخاطفين أثبتوا مرونة واضحة في التعامل مع القضية وقبلوا بإضافة الرهينة الإيطالي دون شروط إضافية كما تخلوا عن مطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين.

وقال إن المفاوضات سمحت بالتوصل لاتفاق يقضي بدفع العائلتين فدية بقيمة 1.2 مليون يورو، وأكد أن جزءا من المبلغ تم دفعه على أن يتم تسليم المتبقي منه في فترة لاحقة، وأوضح أن تسليم الرهينتين كان من المفترض أن يتم عن طريق وسطاء من بينهم المعارض الموريتاني مصطفى ولد الإمام الشافعي الذي شارك في مفاوضات سابقة لإطلاق رهائن محتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وأشار المتحدث إلى أن أجهزة الاستخبارات البريطانية والنيجيرية استغلت تلك المفاوضات من أجل تحديد مكان وجود الرهينتين والقيام بعملية خاصة من أجل تحريرهما، وهو ما دفع الجماعة لقتلهما "والتصدي للاعتداء"، وهدد بريطانيا "برد مؤلم على هذه العملية".

وحسب وكالة نواكشوط للأنباء فإن المجموعة التي اختطفت الرهينتين يقودها النيجيري خالد البرناوي، وهو من بين أوائل النيجيرين الذين التحقوا بالجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر التي تحولت في 2007 إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

يذكر أن البريطاني كريستوفر مكمانوس والإيطالي فرانكو لامولينارا كانا يعملان بشركة للإنشاءات عندما اختطفا في مايو/أيار الماضي في شمال غربي نيجيريا، وقتل الاثنان في الثامن من مارس/آذار الجاري على أيدي خاطفيهما بعد تفجر إطلاق للنيران أثناء محاولة فاشلة لإنقاذهما.

المصدر : وكالات