الأحكام تأتي بعد 23 عاما من وقوع الهجوم على سفينة سياحية يونانية (الفرنسية-أرشيف)

أصدرت محكمة فرنسية أحكاما غيابية بالسجن 30 عاما على ثلاثة أعضاء سابقين في مجموعة أبو نضال الفلسطينية، لإدانتهم بهجوم على سفينة سياحية يونانية قتل فيه تسعة أشخاص عام 1988.

وتأتي هذه الأحكام بعد 23 عاما من الحادث، وهي الأولى التي تصدر بشأنه، لأن اليونان لم تقم بأي محاكمة في الموضوع، رغم أن الحادث كان قريبا من شاطئ أثينا.

وقال محامي عدد من ضحايا الحادث الفرنسي فرانسيس سبينر إن "الرسالة المتضمنة في هذا الحكم هي أن العدالة الفرنسية لا تتراجع أبدا عن مقاضاة الإرهابيين".

وقد أصدرت المحكمة مذكرات توقيف دولية ضد المحكوم عليهم الثلاثة، المطلوبين للعدالة منذ عام 1992، وهم لبنانيان غير مؤكدي الهوية، وأردني كان يحتل منصبا قياديا في فتح/المجلس الثوري، من المفترض أنه بلغ الآن 61 عاما. ووقعت الأحداث في 11 يوليو/تموز عام 1988 حين كانت سفينة الرحلات الترفيهية سيتي أوف بوروس مكتظة بالسياح عندما غادرت جزيرة إيجينا عائدة إلى أثينا، وفجأة أشهر شاب مسدسا رشاشا كان يحمله في حقيبة ظهر، وأطلق النار على الركاب وأفرغه وأطلق قنبلة يدوية الصنع وعبوة ناسفة مما تسبب في اندلاع حريق، قتل بسببه تسعة أشخاص بينهم طالبان فرنسيان وسكرتيرة فرنسية تبلغ من العمر 21 عاما.

وفور وقوع المأساة، اتهمت السلطات اليونانية اثنين من الفرنسيين الذين قتلوا بأنهما إرهابيان بالرغم من عدم وجود دليل قاطع. وخلصت التحقيقات إلى أن منفذ الاعتداء هو حركة فتح/المجلس الثوري التي أسسها صبري البنا المعروف بـ"أبو نضال" عام 1974، وقد توفي أبو نضال عام 2000.

المصدر : وكالات