بيونغ يانغ تعلق نشاطاتها النووية
آخر تحديث: 2012/3/1 الساعة 04:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/3/1 الساعة 04:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/8 هـ

بيونغ يانغ تعلق نشاطاتها النووية

 كوريا الشمالية علقت أيضا كافة تجاربها الصاروخية بموجب الاتفاق (الفرنسية-أرشيف)
 

أعلنت القيادة الكورية الشمالية الجديدة الأربعاء موافقتها على تعليق تجاربها النووية والصاروخية ونشاطاتها لتخصيب اليورانيوم في إطار اتفاق مع الولايات المتحدة تقدم بموجبه واشنطن مساعدات لبيونغ يانغ.

ويعتبر هذا الاتفاق الذي جاء الإعلان عنه متزامنا من كلا الطرفين -بحسب مراقبين- انفراجا في الجهود الرامية لوقف مساعي كوريا الشمالية النووية.

ويأتي بعد محادثات جرت بين الجانبين في بكين الأسبوع الماضي للمرة الأولى بعد تولي كيم جونغ أون زعامة البلاد.
 
وصول كيم جونغ أون للحكم أخر بحسب مراقبين التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة (رويترز-أرشيف)
بنود الاتفاق
ويقضي الاتفاق بتخلص كوريا الشمالية من برامجها النووية مقابل مزايا دبلوماسية واقتصادية مهمة والتوصل إلى معاهدة سلام تنهي رسميا الحرب بين الكوريتين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيونغ يانغ إن واشنطن وعدت بموجب الاتفاق بإرسال 240 ألف طن من المساعدات الغذائية إلى كوريا الشمالية.

كما وافقت الدول المشاركة في المحادثات السداسية مع بيونغ يانغ –وهي بالإضافة إلى الكوريتين اليابان وروسيا والصين والولايات المتحدة- على "احترام" رغبة كوريا الشمالية في امتلاك مفاعلات تعمل بالماء الخفيف لتوليد الطاقة الكهربائية.
 
وقالت كوريا الشمالية إن الجانبين أكدا أيضا التزامهما باتفاق سبتمبر/أيلول 2005 الذي جرت الموافقة عليه في المحادثات السداسية، كما تعهدت بيونغ يانغ بالسماح للمفتشين الدوليين بمراقبة تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقالت بيونغ يانغ في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية إن الجانبين أقرا أيضا بأن وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الكورية هو "حجر الزاوية للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية إلى حين التوصل إلى معاهدة سلام".
 
كلينتون: الاتفاق خطوة أولى على الطريق الصحيح
 (رويترز-أرشيف)
ردود
وردًّا على الاتفاق الأميركي الكوري الشمالي، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الإعلان "يمثل خطوة أولى متواضعة على الطريق الصحيح"، مؤكدة أن الولايات المتحدة "ستراقب الأمر عن كثب وستحكم على قادة كوريا الشمالية الجدد من خلال أفعالهم".
 
من ناحيتها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان إنه "لا تزال لدى الولايات المتحدة مخاوف عميقة بشأن سلوك كوريا الشمالية في عدد من المجالات، إلا أن إعلان اليوم يعكس تقدما مهما رغم محدوديته في معالجة بعض هذه المخاوف".
 
وأضافت أن الولايات المتحدة "تؤكد مجددا أنه ليست لديها أية نوايا عدوانية اتجاه كوريا الشمالية وإنها مستعدة لاتخاذ خطوات لتحسين العلاقات الثنائية بروح من الاحترام المشترك والسيادة والمساواة".

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في بيان مقتضب "إن إعلان الولايات المتحدة المتعلق بالمحادثات الأخيرة مع كوريا الشمالية يشكل خطوة هامة إلى الأمام".

يذكر أن محادثات بكين بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية كان هدفها المعلن إقناع الأخيرة بالعودة إلى المحادثات السداسية التي تخلت عنها في أبريل/نيسان 2009.

وانتشرت تقارير في ديسمبر/كانون الأول الماضي تفيد بأن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق إلا أن الوفاة المفاجئة لكيم جونغ إيل وإجراءات تولي ابنه للسلطة أعاقت الوصول إلى اتفاق.

 

المصدر : وكالات

التعليقات