جيشي (يمين) وكريشنا بحثا أيضا العلاقات بين بلديهما (الفرنسية)

بحث وزيرا خارجيتي الهند والصين اليوم الخميس التحضيرات لاجتماع قمة دول بريكس المزمع انعقاده في نيودلهي يومي 28 و29 مارس/آذار الجاري الذي يتناول قضايا المناخ، والأمن الغذائي والطاقة، والتنمية المستدامة، والأزمة المالية العالمية والإرهاب الدولي.

وبدأ وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي زيارته الرسمية القصيرة للهند مساء أمس الأربعاء
بمشاورات مع نظيره الهندي س.م. كريشنا.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أخبر الدين إلى أن هذه المباحثات تهدف للتحضير استعدادا لقمة دول بريكس، وهي البرازيل والصين وروسيا والهند وجنوب أفريقيا.

ويشمل تعبير بريكس، الذي ابتكره خبير اقتصادي في العام 2001 في مصرف غولدمان ساكس الأميركي، الأحرف الخمسة الأولى للدول المذكورة التي يجمع بينها أنها تشهد نموا اقتصاديا قويا.

وتشكل هذه المجموعة -التي يبلغ إجمالي الناتج الداخلي لدولها معا 14 ألف مليار دولار وتضم 40% من سكان العالم- 18% من إجمالي الناتج المحلي في العالم.

كما بلغت التجارة بين دول بريكس عام 2010 ما حجمه 230 مليار دولار، أي نسبة 8% من التجارة العالمية اليوم.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ظلت هذه الدول الخمس تقوم بحملة مكثفة للحصول على فرص أوسع للتأثير في السياسة الدولية من خلال توسيع عضويتها في مجلس الأمن الدولي.

 

العلاقات الثنائية
وتابع أخبر الدين أن مباحثات اليوم تشمل أيضا العلاقات بين الهند والصين، إلا أنه ليس من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الصيني رئيس الحكومة الهندي مانموهان سينغ.

يُذكر أن العلاقات بين العملاقين الآسيويين اتسمت بالتوتر خصوصا بسبب الخلاف بشأن حدودهما المشتركة مما أدى إلى حرب قصيرة في العام 1962.

وشهد البلدان مفاوضات ثنائية منذ ثمانينيات القرن الماضي حول الحدود بينهما التي تمتد على طول ألفي كلم.

كما أن البنى التحتية للصين على طول الحدود المشتركة تشكل مصدر قلق للهند التي تعتبر الصين تهديدا دائما لأمنها.

علاوة على ذلك، فإن وجود الزعيم الروحي للتبت في الهند يعتبر أيضا من جوانب الخلاف الثنائي إذ تعتبر الصين الدالاي لاما -المقيم في المنفى في دارامسالا (شمال الهند) منذ العام 1959- انفصاليا خطيرا.

المصدر : وكالات