الانتخابات القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لمصداقية الإصلاحات التي بدأتها ميانمار
(الفرنسية-أرشيف)

قال مفوض التنمية بالاتحاد الأوروبي أندري بيبالغس -الذي سيزور ميانمار السبت القادم- إن الانتخابات القادمة في ميانمار ستكون حاسمة بالنسبة لمصداقية الإصلاحات التي تبقى هشة. لكنه في المقابل ثمّن الإصلاحات الجارية في البلاد.

ودعا إلى انتخابات نزيهة وحرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يرسل ملاحظين خلال الانتخابات التي ستجرى في أبريل/نيسان المقبل.

وقال بيبالغس في حوار إن ثمة انفتاحا ودينامكية واعدة في ميانمار "على الرغم من أنها لا تزال هشة".

وأضاف "سنبعث برسالة مفادها أننا لاحظنا الإصلاحات ونحن نثمّن ما يتم القيام به وما الذي يجب القيام به"، لافتا إلى أنه سيكون هناك المزيد من المعتقلين السياسيين الذين سيطلق سراحهم.

وأشار إلى أن الانتخابات ستكون حاسمة بالنسبة لمصداقية التغيير الذي حدث في ميانمار.

مساعدة
وسيقدم بيبالغس خلال زيارته مساعدة تقدر بـ150 مليون يورو. ولم يربط الاتحاد الأوروبي مساعدته بأي اشتراطات، وعلق بيبالغس قائلا "لأننا نريد مساعدة شعب ميانمار".

وسيستعمل جزء من المساعدة كقروض مصغرة، لكن الجزء الأكبر سيذهب إلى قطاعي الصحة والتعليم.

وسيكون بيبالغس أول مسؤول أوروبي يلتقي الرئيس ثين شين منذ بدء الإصلاحات في مارس/آذار الماضي.

إصلاحات
وبعد نصف قرن من الحكم العسكري المطلق فاجأ النظام في ميانمار المراقبين بحزمة من الإصلاحات.

وأقدمت الحكومة المدنية -التي وصلت إلى الحكم العام الماضي بعد انتخابات مثيرة للجدل في 2010- على مجموعة من الخطوات الإيجابية من بينها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ووافق الاتحاد الأوروبي في يناير/كانون الأول على الشروع بشأن تخفيف العقوبات على ميانمار لتشجيع الإصلاحات.

وسيعيد الاتحاد النظر في العقوبات التي تشمل الحظر على بيع الأسلحة وتجميد الودائع البنكية لـ500 شخصية و900 هيئة.

وقال بيبالغس "لقد أعدنا تقييم علاقاتنا مع ميانمار وألغينا مجموعة من الإجراءات التقييدية، لكن البلد ما زال في مرحلة انتقالية والوضع السياسي ما زال دقيقا".

المصدر : الفرنسية