"التمساح الجريء" لمواجهة إيران
آخر تحديث: 2012/2/8 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/8 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/16 هـ

"التمساح الجريء" لمواجهة إيران

برمائية فرنسية تشارك بمناورات التسماح الجريء (الفرنسية)

تجري القوات الأميركية بالاشتراك مع ثماني دول أخرى تدريبات برمائية كبيرة على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة تشمل عمليات إنزال وهجوم جوي لقتال عدو وهمي يشبه إيران إلى حد كبير.

فقد أعلن رئيس قيادة قوات الأسطول الأميركي الأميرال جون هارفي أن التدريبات -التي أطلق عليها تسمية "التمساح الجريء"- تعتبر أكبر مناورات برمائية يقوم بها الأسطول خلال السنوات العشر الماضية.

ويشارك في هذه المناورات نحو عشرين ألف جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) ومئات الجنود من بريطانيا وهولندا وفرنسا وضباط اتصال من إيطاليا وإسبانيا ونيوزيلندا وأستراليا، وستجرى على طول شاطئ الأطلسي قبالة ولايتي فيرجينيا ونورث كارولاينا.

وتم نشر حاملة طائرات أميركية وسفن هجومية برمائية وسفن ميسترال فرنسية وسفن تطهير ألغام كندية وعشرات الطائرات للمشاركة في المناورات التي بدأت في 30 يناير/كانون الثاني وتستمر حتى منتصف فبراير/شباط الجاري.

يوم الإنزال
وكان أمس الاثنين يوم الإنزال في مناورات "التمساح الجريء" حيث تم إنزال قوات مشاة البحرية الأميركية (مارينز) على الشاطئ من طائرات حوامة بالقرب من قاعدة كامب لوجون في شمال كارولاينا.

هليكوبتر أميركية تقلع من على متن السفينة الحربية يو إس إس واسب (الفرنسية)

ويجري سيناريو المناورات في منطقة وهمية أطلق عليها اسم "ساحل الكنز" ضد بلد وهمي أطلق عليه اسم "غارنيت" وهو بلد ديني يغزو جاره الشمالي "أمبرلاند" الذي يطلب مساعدة دولية لصد الهجوم.

وعلى الرغم من أن القادة المشرفين على التدريبات أكدوا أن المناورات لا تفترض أي دولة محددة فإن بعض الخبراء أشاروا إلى أن التدريبات على مواجهة الألغام والصواريخ المضادة للسفن والقوارب الصغيرة في المياه الساحلية تذكر بقوات البحرية الإيرانية، ولا سيما بعد تهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز.

سي آي أي
وفي سياق متصل، قال مسؤولون أميركيون إن وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) ستحافظ على وجود سري واسع في العراق وأفغانستان لفترة طويلة بعد مغادرة القوات النظامية الأميركية وفق خطة إدارة الرئيس باراك أوباما، بهدف الاعتماد على جواسيس وقوات خاصة لحماية المصالح الأميركية في البلدين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين بالإدارة الأميركية قولهم إن محطتي سي آي أي في بغداد وكابل ستبقيان الأكبر للوكالة بالخارج لسنوات طويلة حتى لو تراجع عدد موظفيهما القياسي.

وأوضحت أن انسحاب الجيش الأميركي من العراق في ديسمبر/كانون الأول المنصرم نقل تركيز السي آي أي  إلى نمط تجسس أكثر تقليدية من خلال مراقبة التطورات بالحكومة العراقية والسعي لقمع ناشطي القاعدة بالبلاد ومواجهة نفوذ إيران.

دور ميداني
أما في أفغانستان، فيتوقع أن يكون لدى الوكالة دور ميداني أكبر اعتمادا على القدرات شبه العسكرية الممنوحة للوكالة لمواجهة حركة طالبان وحماية حكومة كابل والحفاظ على إمكانية استخدام مهابط الطائرات في أفغانستان من قبل طائرات الاستطلاع التابعة للوكالة لملاحقة فلول القاعدة في باكستان.

وأوضح المسؤولون أنه لم يتم بعد تحديد حجم والأدوار التي ستضطلع بها المخابرات المركزية مع اقتراب موعد سحب القوات من أفغانستان.

بيد أن مصادر إعلامية أميركية ألمحت إلى أن الخطط المقترحة تتحدث عن نشر فرق من الوكالة ستقسم الأراضي الأفغانية بينها وبين القوات الخاصة وتضع لوائح بأهداف طالبان مع القوات الأفغانية.

المصدر : وكالات