تضم السفارة الأميركية ببغداد ألفي دبلوماسي و14 ألف متعاقد أجنبي (الجزيرة-أرشيف)

أعلن مسؤولون أميركيون أن واشنطن تعتزم خفض حجم سفارتها في العراق، وهي أكبر سفاراتها وأكثر تكلفة وذلك بعد أشهر من انسحاب آخر القوات الأميركية من البلاد عقب ثماني سنوات من الغزو.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية للصحفيين في واشنطن، أمس الثلاثاء، إن الهدف هو خفض التكاليف الإجمالية للبعثة التي تضم نحو ألفي دبلوماسي وكذلك 14 ألف متعاقد أجنبي يعملون في كل شيء من توفير الأمن إلى إدارة المطابخ.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الثلاثاء أن تقليص الوجود الدبلوماسي الأميركي في العراق يشمل عمليات قنصلية في البصرة وأربيل وكركوك بما يصل إلى النصف.

غير أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أكدت أنه لا توجد خطط لخفض عدد الدبلوماسيين بمقدار النصف لكن من المحتمل إجراء بعض الخفض وأنها لا يمكنها التنبؤ بمقدار الخفض المحتمل في أعداد المتعاقدين.

وأوضحت نولاند للصحفيين في واشنطن "ما نفعله هو دراسة كيف يمكننا ترشيد حجم سفارتنا في العراق؟ وعلى الأخص كيف يمكننا تحقيق المزيد لتلك البعثة من خلال استخدام موظفين محليين بدلا من الاضطرار إلى الاعتماد كما كنا من قبل على المتعاقدين الذين تكون تكلفة توظيفهم مرتفعة للغاية؟".

ويأتي الحديث عن خفض حجم البعثة الأميركية في بغداد بعد انهيار مفاوضات لإبقاء نحو ثلاثة آلاف جندي أميركي للعمل مدربين، وذلك بسبب خلافات بشأن منح هؤلاء الجنود حصانة من المقاضاة إذا ارتكبوا جرائم.

المصدر : رويترز