رئيس المالديف: استقلت تحت تهديد السلاح
آخر تحديث: 2012/2/8 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/8 الساعة 16:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/16 هـ

رئيس المالديف: استقلت تحت تهديد السلاح

الرئيس المالديفي الجديد محمد وحيد يتحدث إلى الصحفيين (الفرنسية)

قال رئيس جزر المالديف السابق محمد نشيد إنه أجبر على الاستقالة تحت تهديد السلاح، وطالب خلفه بالتنحي بعد أن اتهمه بالاشتراك في مؤامرة الانقلاب.

وجاءت تصريحات نشيد في حديث للصحفيين عقب اجتماع الحزب الديمقراطي اليوم الأربعاء حيث أكد أنه أجبر على الاستقالة تحت تهديد السلاح  بقوله "كانت هناك بنادق تحيط بي من كل مكان وقالوا لي إنهم لن يترددوا في استخدامها إذا لم أستقل".

ودعا نشيد كبير القضاة للتحقيق فيما أسماه بالانقلاب ومحاكمة المسؤولين عنه، مشددا على أنه سيبذل قصارى جهده في إعادة الحكومة الشرعية إلى الحكم.

تنحي
وطالب نشيد خلفه محمد وحيد بالتنحي واتهمه بالتورط في الانقلاب الذي قادته بعض العناصر المتمردة من الجيش والشرطة.

وفي سياق متصل، أصدر الحزب الديمقراطي في ختام اجتماع قيادته اليوم الأربعاء بيانا اعتبر فيه السلطة القائمة برئاسة وحيد غير شرعية.

وكان مئات من مؤيدي الحزب قد استقبلوا وحيد بالهتاف وشعارات التأييد لدى وصوله إلى مقر الحزب في العاصمة مالي.

المعارضة
يشار إلى أن محمد وحيد اختير الثلاثاء رئيسا جديدا للبلاد في أعقاب استقالة نشيد بعد سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي تحولت خلال يومين إلى تمرد وعصيان من قبل عناصر الشرطة، وسط أنباء عن احتمال وقوع مصادمات مسلحة.

في الأثناء، لفت مراقبون إلى أن نشيد -الذي أطاح بالرئيس الأسبق عبد القيوم في انتخابات 2008- كان هو نفسه هدف الاحتجاجات الأخيرة، وليس حكومته، الأمر الذي ينفي إمكانية قيام خلفه وحيد بتغييرات كبيرة في هذه الدولة التي تعتمد بشكل كامل على السياحة.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن الأحزاب الدينية ذات الأفكار المتشددة هي التي تقف وراء الحملة المناهضة لنشيد المعروف عنه ميله للغرب، بعد أن استفادت المعارضة من قرار الحكومة باعتقال قاض سبق أن أمر بإطلاق سراح سياسي معارض اتهمته الحكومة بالتشهير.

المصدر : وكالات