محطة نطنز شهدت قبل عامين بدء إيران تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر دبلوماسية أنه من المعتقد أن إيران توسع أنشطة تخصيب اليورانيوم في عمق أحد الجبال، وذلك تزامنا مع إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مرسوم جديد يشدد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي عبر تجميد "أي أرصدة أو مساهمة في أرصدة تابعة للحكومة الإيرانية" في أميركا
.

وأعطى دبلوماسي معتمد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تصورا لتوسيع أنشطة تخصيب اليورانيوم في موقع "فوردو"، دون ذكر أي تفاصيل.

وتبرز خطوة زيادة الأنشطة النووية الحساسة في فوردو تحت الأرض -قرب مدينة قم- تحدي طهران للضغوط الغربية المكثفة للحد من مثل هذه الأنشطة.

فإيران التي أكدت الشهر الماضي أنها بدأت تخصيب اليورانيوم بتركيز انشطاري 20% في موقع فوردو، تنقل بذلك أنشطتها إلى مستويات نقاء أعلى مما كانت عليه فوق الأرض.

ورغم أن اليورانيوم المخصب يستخدم في أغراض مدنية أو عسكرية، فإ قرار نقل الأنشطة التي طالب مجلس الأمن بتعليقها إلى منشأة تحت الأرض، قد يؤدي إلى زيادة تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة سلميا.

ومن المعلوم أن إيران لم تكشف عن موقع فوردو للوكالة الذرية إلا في سبتمبر/أيلول 2009 بعدما تبين لها أن أجهزة مخابرات غربية تمكنت من رصده.

صالحي وصف زيارة مفتشي الوكالة بالمرضيه (الفرنسية)
خطوات إيجابية
وعلى صعيد آخر قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إنه تم تحقيق "خطوات إيجابية" خلال زيارة مفتشي الوكالة الذرية مؤخرا لإيران بحثا عن حلول للخلاف حول أهداف برنامجها النووي، وذلك في معرض تعليقه على زيارة المفتشين النوويين
.

ونقلت مصادر إعلامية إيرانية عن صالحي وصفه للزيارة بأنها "مرضية، وتم اتخاذ خطوات إيجابية خلالها لتسوية الخلافات".

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها إن إيران تحاول اكتساب القدرات التي تمكنها من صنع قنابل نووية، لكن طهران تصر على أن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الكهرباء والنظائر المشعة للعلاج الطبي.

وبدأت إيران قبل عامين في تخصيب اليورانيوم بتركيز انشطاري 20% في محطة "نطنز"، وهي نسبة أكبر بكثير من نسبة 3.5% المطلوبة عادة لتشغيل محطات الطاقة النووية.

عقوبات جديدة
في المقابل كشف الرئيس الأميركي النقاب عن عقوبات جديدة على بنك إيران المركزي وتشديد القبضة الاقتصادية على طهران.

ووقع أوباما مرسوما يشدد -مرة أخرى- العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، تحديدا عبر تجميد "أي أرصدة أو مساهمة في أرصدة تابعة للحكومة الإيرانية" في الولايات المتحدة.

وقال أوباما في رسالة وجهها للكونغرس إنه "مصمم على العقوبات الإضافية لأن هناك ما يبرر ذلك، لا سيما في ضوء الممارسات الخادعة للبنك المركزي الإيراني وبنوك إيرانية أخرى لإخفاء المعاملات".

كما شجب نظام مكافحة غسيل الأموال الإيراني واعتبره "خطرا مستمرا طرح بعلى النظام المالي الدولي من خلال أنشطة إيران".

المصدر : وكالات