أفيغدور ليبرمان يسعى
لزيادة الضغوط على إيران (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وذلك قبل زيارة يقوم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الشهر القادم، في ظل تكهنات بإمكانية شن إسرائيل هجوما على المنشآت النووية الإيرانية رغم التحفظات الأميركية.

ومن المقرر أن يجري ليبرمان محادثات مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون هي الأولى بينهما منذ 18 شهرا تقريبا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر بالخارجية الإسرائيلية أن ليبرمان سيبلغ مضيفيه أنه "مثلما ينبغي على المجتمع الدولي عدم الاكتفاء بفرض عقوبات على سوريا، وإنما العمل من أجل الإطاحة بالنظام، ينبغي أيضا ألا يكتفي بتوقيع عقوبات فقط على إيران والسعي أيضا إلى الإطاحة بنظامها".

وكان اللقاء السابق بين ليبرمان وكلينتون قد عقد بالقدس في سبتمبر/أيلول 2010. وفي يونيو/حزيران 2009 توترت أجواء مؤتمر صحفي مشترك لهما عندما اختلفا حول النشاط الاستيطاني لإسرائيل في الضفة الغربية.

زيارة نتنياهو
من جهة أخرى قال مكتب نتنياهو إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة أوائل الشهر القادم.

وأضاف المكتب أن نتنياهو سيلقي خلال هذه الزيارة خطابا يوم 3 مارس/آذار المقبل أمام المؤتمر السنوي للجنة العلاقات الأميركية الإسرائيلية (أيباك) التي تعتبر اللوبي اليهودي الأبرز المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.

ولم يحدد المكتب ما إذا كان نتنياهو سيجتمع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكن مسؤولا إسرائيليا -طلب عدم الكشف عن اسمه- رجح عقد اجتماع خلال الزيارة.

وتأتي الزيارة وسط تصاعد التكهنات حول إمكانية قيام إسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

أوباما ونتنياهو خلال لقائهما بالبيت الأبيض
في مايو/أيار الماضي (رويترز-أرشيف) 
وكان نتنياهو قد صرح الأحد أن "الشيء الوحيد الذي يضمن وجود وأمن إسرائيل وازدهارها هو القوة"، مشيرا إلى تصريحات للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي في خطبة الجمعة، والتي وصف فيها إسرائيل بأنها "ورم سرطاني يجب استئصاله".

وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إن إدارة أوباما تشعر بقلق متزايد بشأن تصريحات القادة الإسرائيليين الأخيرة بخصوص طموحات إيران النووية وغياب المعلومات بشأن الخطط الإسرائيلية.

وتكهن معلقون سياسيون إسرائيليون بأن يلجأ نتنياهو إلى إجراءات جريئة بشأن إيران، معتقدا بأن أوباما سيحجم عن معارضته خشية إغضاب الناخبين المؤيدين لإسرائيل مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويعود آخر لقاء بين نتنياهو وأوباما إلى سبتمبر/أيلول الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقبلها اجتمعا بالبيت الأبيض وحينها نفى نتنياهو وجود أزمة بينه وبين أوباما بشأن دعوة الأخير إلى سلامٍ بين الفلسطينيين والإسرائيلين أساسه حدود 1967.

المصدر : وكالات