مظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة لبوتين
آخر تحديث: 2012/2/4 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية: قرار ترمب خطوة أحادية الجانب لاغية وغير قانونية
آخر تحديث: 2012/2/4 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/12 هـ

مظاهرات معارضة وأخرى مؤيدة لبوتين

مظاهرة حاشدة اواخر العام الماضي تنديدا بالانتخابات التشريعية (الفرنسية)

خرج آلاف الأشخاص في العاصمة موسكو في مظاهرة مناهضة لرئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع من مارس/آذار. تزامن ذلك مع خروج مظاهرة مضادة تدعم بوتين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في الشرطة أن نحو ثمانية آلاف متظاهر خرجوا قرب نهر موسكو باتجاه الكرملين وهم يهتفون ضد رجل روسيا القوي، وفي منطقة أخرى من العاصمة خرج 15 ألفا من مناصري بوتين معربين عن تأييدهم له.

وقالت شرطة موسكو على موقعها الإلكتروني إن 15 ألف شخص تجمعوا في منطقة "بوكلونايا غور" المكان المحدد للمظاهرة المؤيدة لبوتين، بينما تجمع نحو ثمانية آلاف شخص في "ساحة كالوجسكايا" مكان تظاهر المعارضة. وأوضحت أن المتظاهرين يتدفقون على التجمعين.

وقد دعا تحالف قومي مؤيد للسلطة إلى التظاهر في اليوم نفسه ضد المعارضين لفلاديمير بوتين. واشتكى عدد كبير من الموظفين الروس في القطاع العام من تعرضهم لضغوط وإغرائهم بالمال للمشاركة في هذا التجمع.

ويأمل منظمو المظاهرة المعارضة ألا تتسبب البرودة الشديدة التي وصلت إلى 17 درجة تحت الصفر في الحيلولة دون مشاركة المحتجين. خصوصا أنهم يأملون بإتساعها إلى مدن أخرى. ودعا المنظمون المحتجين إلى ارتداء ملابس دافئة بينها الأحذية التقليدية للمزارعين الروس.

لافتة على مبنى مقابل للكرملين تدعو بوتين للرحيل (رويترز)

الكرامة والبرد
وقال الكاتب بوريس باكونين لوكالة فرانس برس إن "هذه المسيرة ستسمح بالتحقق إلى أي درجة كرامتنا وتمسكنا بالحرية تقاوم البرد".

وتشكل ثالث أكبر مظاهرة في العاصمة ضد رجل روسيا القوي اختبارا حاسما لتحالف مشتت من المعارضين السياسيين الروس وشخصيات ثقافية أو وسائل إعلام لتبرهن على أن تصميمها لا يضعف.

وللعديد من الروس تعد المشاركة في المظاهرة ذات رمزية خاصة إذ تتزامن مع تظاهر نحو 300 ألف روسي في 4 فبراير/شباط 1990 قبيل انهيار الاتحاد السوفياتي السابق للمطالبة بإنهاء سيطرة الحزب الشيوعي الحاكم حينها على السلطة في البلاد.

وتشهد روسيا حركة احتجاجية لا سابق لها منذ وصول بوتين إلى السلطة في العام 2000.

وقد تظاهر عشرات آلاف الروس مرتين في موسكو في أواخر 2011 تنديدا بانتخابات 4 ديسمبر/كانون الأول التشريعية التي شهدت عمليات تزوير واسعة النطاق بحسب المعارضة.

وكان بوتين اعترف الأربعاء الماضي أن نجاحه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية ليس مضمونا، وحذر من فوضى سياسية. وفي الأثناء رفع معارضون له لافتة ضخمة مقابل الكرملين كتبوا عليها "ارحل يا بوتين".

وأغضب بوتين الروس من أبناء الطبقة الوسطى بالمدن الذين يتوقون للتغيير حين أعلن عزمه في سبتمبر/أيلول الماضي خوض انتخابات الرئاسة التي تولاها من عام 2000 إلى 2008.

المصدر : الفرنسية