رومني ركز حملته بنيفادا على خفض معدل البطالة (الفرنسية-أرشيف)

ترجح التوقعات فوزا كبيرا للمترشح الجمهوري مت رومني بأصوات المندوبين اليوم بولاية نيفادا بفضل تركيزه في حملته الدعائية على خفض معدل البطالة –الذي يتجاوز المعدل الوطني بالولاية- بدل التركيز على انتقاد منافسه نيوت غينغريتش.

ويؤكد مراقبون أن رومني تمكن من خلال حملته الدعائية بالولاية من إقناع المصوتين المترددين أنه الوحيد الذي يملك الوصفة التي بإمكانها القضاء على المشاكل التي تواجه الأميركيين، بالرغم من أن الحكومة الحالية أكدت حصول ربع مليون أميركي على فرصة للعمل خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان رومني عزز حظوظه للفوز بمقعد الترشيح الجمهوري لانتخابات الرئاسة بعد ظفره الثلاثاء الماضي بتمهيديات ولاية فلوريدا.

وأظهرت الأرقام أن رومني –حاكم ماساشوستس السابق- فاز بـ46% من أصوات الجمهوريين في فلوريدا، أهم ولاية تنظم فيها تمهيدياتٌ هذا العام.

غينغريتش تخلف عن رومني بـ14 نقطة بولاية فلوريدا (الفرنسية-أرشيف)
فوز واضح
ولم يكن فوزه وحده هو المهم، بل أيضا الفارق بين رومني وغريمه الأساسي رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش الذي تخلف عنه بـ14 نقطة كاملة في فلوريدا، فيما حل السيناتور السابق عن بنسلفانيا ريك سانتورم ثالثا.

وبذلك يعود رومني إلى واجهة السباق الجمهوري بقوة، بعد خسارة حاسمة ألحقها به غينغريتش قبل أسبوعين تقريبا في تمهيديات كارولينا الجنوبية.

كما أن أرقاما أظهرت أن المحافظين -الذين كانوا في استطلاعاتٍ سابقة ميالين إلى غينغريتش- قد يؤيدون خصمه، إذ إن 41% من القائلين إنهم يدعمون "حزب الشاي" (وهو تيار على يمين الحزب الجمهوري) قد صوتوا لرومني، مقابل 37% صوتوا لرئيس مجلس النواب السابق.

خلافات
وإذا كانت تمهيديات ولاية فلوريدا عززت موقع رومني، فإنها أيضا سلّطت ضوءا جديدا على حجم الخلافات الجمهورية، خاصة أن الحملة للفوز بتمهيديات الولاية تخللها الكثير من الهجمات الشخصية.

وشجب سانتورم الطابع الشخصي الذي اتخذته الحملة، ودعا إلى التركيز على مواجهة الرئيس باراك أوباما.

وتنظم هذا الشهر تمهيديات جديدة في سبع ولايات، كان رومني قد فاز في خمس منها في تمهيديات 2008، التي خسرها في الأخير لصالح السيناتور جون ماكين.

وبعد حملات شخصية شرسة شنها فريقه الانتخابي على غريمه غينغريتش، عاد رومني بعد فوزه في فلوريدا ليركز هجومه على أوباما.

واتهم رومني الرئيس أوباما بأنه عاجز عن القيادة، قائلا "القيادة هي أن تتحمل المسؤولية لا أن تختلق الأعذار، لقد انتُخبت لتقود لكنك اخترت أن تكون تابعا والآن حان الوقت لتفسح الطريق".

المصدر : وكالات