طهران تعلن منجزات جديدة في مجال الأسلحة بمناسبة ذكرى الثورة (رويترز-أرشيف)

افتتح وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي السبت خط إنتاج منظومة صواريخ كروز مضادة للسفن البحرية من طراز "ظفر"، في ظل التوتر المتزايد في المنطقة على خلفية تهديد طهران بغلق مضيق هرمز في حال فرضت عقوبات نفطية عليها أو تعرضت لهجوم.

وأوضحت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن افتتاح خط الإنتاج الجديد تم في هيئة صناعات معدات الطيران والفضاء التابعة لوزارة الدفاع, بحضور وحيدي وقائد القوة البحرية للحرس الثوري الأميرال علي فدوي.

وأشار وحيدي في مراسم افتتاح خط الإنتاج إلى أن "ظفر" صاروخ مضاد للسفن ذو مدى قصير, وأكد أن منظومة هذه الصواريخ تتميز بوجود نظام رادار قادر على استهداف الأهداف الصغيرة والمتوسطة بدقة فائقة جدا وتدميرها.

وأضاف الوزير الإيراني أن المنظومة تتميز أيضا بإمكانية نصب الصواريخ على مختلف أنواع القطع البحرية الخفيفة والسريعة، وخفة الوزن والقدرة العالية على مواجهة الحرب الإلكترونية فضلا عن القوة التدميرية الكبيرة.

وأكد أن صاروخ ظفر وبعد إطلاقه يخفض ارتفاعه ليصل إلى مرحلة صاروخ كروز ويبقى مخفيا عن أنظار العدو، وفي المرحلة النهائية يدمر الهدف المحدد على ارتفاع منخفض.

وأشاد وزير الدفاع بسرعة هذه المنظومة الصاروخية وقابليتها التكتيكية, قائلا "إن منظومة صواريخ ظفر قادرة على إصابة الأهداف كل 3 ثوان بشكل منفرد ومتعدد".

ووصف وحيدي تصميم وإنتاج منظومة هذه الصواريخ بأنه "نجاح آخر لصناعات معدات الفضاء والطيران لوزارة الدفاع، وسلاح جديد ضاعف من القدرة العملية وإمكانية تحرك ومناورة القوات البحرية الإيرانية بشكل ملحوظ". مضيفا أن "هذه المنظومة صممها وصنعها محليا متخصصون مهرة بمنظمة الصناعات الجيوفضائية".

تصاعد التوتر
ويأتي هذا الإعلان متزامنا مع تصاعد حدة التوتر في المنطقة بعد تهديدات صدرت عن قادة عسكريين إيرانيين بإغلاق مضيق هرمز حيث يعبر ثلث النقل البحري للنفط العالمي، في حال تعرض إيران لهجوم أو فرض حظر على نفطها.

كما يتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ33 للثورة الإسلامية، وقد اعتادت طهران سنويا بهذه المناسبة الإعلان عن منجزات جديدة لها في مجال الأسلحة.

وأنتجت إيران في السنوات الأخيرة عدة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى مختلفة الأنواع، خاصة صواريخ مضادة للسفن الحربية من شأنها أن تستعمل في أي مواجهة محتملة في الخليج.

المصدر : وكالات