وزير الدفاع الألماني بافتتاح مؤتمر ميونيخ (الفرنسية)

بدأت فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي بمشاركة العديد من كبار المسؤولين في عدد من دول العالم الذين سيناقشون على مدى ثلاثة أيام العديد من القضايا ذات التأثيرات الأمنية بما فيها الطاقة والمستجدات الدولية.

من جهته تعهد رئيس المؤتمر فولفغانغ أشينغر بأن تتركز المناقشات على ألمانيا، في إشارة إلى أن المؤتمر الذي يقام في ألمانيا سنويا نادرا ما يركز على البلد المضيف.

وفي كلمته الافتتاحية، طالب وزير الدفاع توماس دي مايزير الأوروبين بعدم التوجس من تحول الولايات المتحدة بإستراتيجيتها الدفاعية للتركيز على آسيا، مطالبا أوروبا بأن تتحمل مسؤولياتها بما فيها الأمنية داخليا وفي محيطها الجغرافي المجاور، في إشارة واضحة إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط.

بانيتا يتحدث إلى الجنود الأميركيين بقاعدة لاندشتول بألمانيا (الفرنسية)
أوروبا وأميركا
وشدد وزير الدفاع على أن ألمانيا وأوروبا عموما ستبقيان الموقع الهام بالنسبة للقوات الأميركية خارج حدودها الإقليمية.

وفي نفس السياق، أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا -المشارك بالمؤتمر إلى جانب وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون- على استمرار بلاده في حماية حلفائها الأوروبيين.

وقال في تصريح لوسائل الإعلام -في قاعدة أميركية بمنطقة لاندشتول بألمانيا- إن واشنطن ستواصل وجودها العسكري بأوروبا وأي  مكان من أجل الحفاظ على أمنها القومي، على حد تعبيره.

الطاقة والأمن
ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات الخاصة في مؤتمر ميونيخ في نسخته الـ48 إلى مسائل الطاقة والموارد الطبيعية، والتوتر المتصل بالملف النووي الإيراني وتهديداتها بقطع طريق التجارة عبر مضيق هرمز.

وتضم قائمة الموضوعات التي سيتم طرحها غدا السبت دور أوروبا في الدفاع  العالمي، ويركز على تحالفها مع الولايات المتحدة والتساؤلات بشأن الأسلحة  النووية في القارة. 

ومن المنتظر أن تركز مناقشات لجان المؤتمر بعد غد على انعكاسات الربيع العربي والأمن الإلكتروني.

المصدر : وكالات