المفتشون عجزوا عن تفتيش موقع بايران
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ

المفتشون عجزوا عن تفتيش موقع بايران

مفتشو وكالة الطاقة منعوا من دخول بارشين (الجزيرة-أرشيف)

قال دبلوماسيون غربيون إن تملص إيران من السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة موقع عسكري قرب طهران يكشف مدى صعوبة المهمة التي يواجهونها لإقناع طهران بالعمل على تبديد الشكوك بشأن سعيها لصنع أسلحة نووية.

وأضاف الدبلوماسيون أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبوا دخول مجمع بارشين خلال ثلاثة أيام من المحادثات في العاصمة الإيرانية, لكن طهران لم تبد حتى الآن أي ميل للسماح بهذه الزيارة.

يشار إلى أن موقع بارشين تم التطرق له في تقرير مفصل صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن الوكالة، وهو ما من شأنه تعزيز المخاوف الغربية من وجود أنشطة نووية ذات طابع عسكري قبيل الجولة الثانية من المباحثات المقررة هذا الشهر بشأن برنامح إيران النووي.

ولم تذكر الوكالة التابعة للأمم المتحدة ما إذا كانت هذه القضية أثيرت في المناقشات التي جرت بين 29 و31 يناير/كانون الثاني في العاصمة الايرانية التي استهدفت استيضاح الوضع بالنسبة لأعمال عسكرية لها صلة بالنشاط النووي. لكن دبلوماسيين في الوكالة قالوا إن المحادثات تطرقت إلى هذا الأمر.

وقال مصدر دبلوماسي إن الفريق التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب "الدخول إلى بارشين، وهو ما لم توافق عليه إيران".

وأشار المصدر وآخرون إلى أن إيران تجاهلت الطلب بدلا من رفضه بشكل صريح أثناء الاجتماعات مع وفد الوكالة الذي ترأسه نائب المدير العام للوكالة هرمان ناكيرتس. وقال مبعوث آخر إنهم "طلبوا زيارة موقع محدد ولم يتلقوا أي إجابة".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الإيرانيين، مع العلم أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي هذا الأسبوع المحادثات في طهران بأنها "جيدة جدا"، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وكشف التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن معلومات سرية عدتها الوكالة ذات مصداقية تشير إلى قيام إيران بأبحاث لها صلة بتطوير وسائل وتقنيات لازمة لصنع أسلحة نووية.

بانيتا شدد في لقاء مع جنود قاعدة رامشتاين على مواصلة الضغط على إيران (الفرنسية)
وكان أحد الاستنتاجات الرئيسة معلومات مخابرات تفيد بأن إيران أنشأت وعاء ضخما للمتفجرات في بارشين جنوب شرقي طهران لإجراء تجارب تفجير هائلة قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها "مؤشرات قوية على تطوير سلاح محتمل".

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي تماما، وترفض المزاعم بأنها تستهدف صنع أسلحة نووية وتقول إنها زائفة ولا أساس لها.

إبقاء العقوبات
في هذه الأثناء قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن الوسيلة الأساسية لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي تتلخص في إبقاء العقوبات الاقتصادية القوية عليها.

وكرر في كلمة أمام العاملين في قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في ألمانيا موقف بلاده بأنه إذا لم تغير إيران موقفها فإن الولايات المتحدة جاهزة للرد عندما يلزم الأمر. وقال إن كل الخيارات موضوعة على الطاولة، في إشارة إلى احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري.

وأضاف" بتصوري إن أهم شيء حاليا هو إبقاء المجتمع الدولي موحدا"، حيث يستمر الضغط على إيران لإقناعها بأن عليها ألا تطور أسلحة نووية وأن عليها أن تنضم إلى الأسرة الدولية.

المصدر : وكالات

التعليقات