العراق يطلب إعفاءه من عقوبات إيران
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سبوتنيك: منصة موسكو للمعارضة السورية لن تحضر اللقاء الموسع للمعارضة بالرياض
آخر تحديث: 2012/2/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/11 هـ

العراق يطلب إعفاءه من عقوبات إيران

 الدباغ: لا يمكن للعراق أن يطبق العقوبات على إيران (الجزيرة-أرشيف)

قالت بغداد الخميس إنها تعتزم الطلب من واشنطن إعفاءها من العقوبات على طهران لأنها تشكل صعوبات عليها، في حين قال البيت الأبيض إن العقوبات على إيران التي اقترحها الكونغرس ووقع عليها الرئيس باراك أوباما يجب تنفيذها بطريقة لا تضر بحلفاء الولايات المتحدة ولا تفسد أسواق النفط.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران تشكل صعوبات على العراق بسبب العلاقات الاقتصادية المتينة بين البلدين الجارين، ولذلك فإن بغداد تعتزم الطلب من واشنطن إعفاءها من تلك العقوبات.

وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول عقوباتها على إيران، واستهدفت بشكل خاص قطاع النفط والبنك المركزي الإيراني من أجل الضغط على طهران لوقف برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يخفي مساعيها لامتلاك أسلحة نووية.

لكن إيران تصر على أن برنامجها النووي سلمي وهددت بالرد على العقوبات الجديدة بعرقلة الشحن البحري عبر إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرا رئيسيا لشحنات النفط العالمي.

وقال الدباغ في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية "لدينا علاقات مالية كبيرة بين القطاع الخاص في العراق وإيران، لأن إيران هي المزود الرئيسي للعراق بالعديد من المواد الغذائية وغيرها من السلع هنا في العراق".

وأشار إلى أن حجم التجارة بين العراق وإيران يبلغ مليارات الدولارات ويشتمل على مشتريات الحكومة العراقية، موضحا أن الصادرات الإيرانية إلى العراق تتنوع بين الكهرباء والوقود إلى الطعام وغيرها من السلع.

وقال "لا يمكن للعراق أن يطبق مثل هذه العقوبات.. نحن نبحث عن مصالحنا". وأضاف "خلال أيام قليلة سنتقدم بطلب إلى الولايات المتحدة لإعفائنا من تطبيق العقوبات".

ورفضت السفارة الأميركية في بغداد الخميس التعليق على المسألة، نظرا لأنها لم تتلق طلبا عراقيا بهذا الخصوص.

وقال الدباغ إن بغداد تريد "أن تطبق الالتزامات الدولية، وقد التزمت بعقوبات أخرى فرضت على إيران، إلا أن القيود الجديدة على التعامل مع البنك المركزي الإيراني -وهو طرف في التعاملات التجارية- تمثل مشكلة بوجه خاص".

وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين الخميس "نريد أن نتأكد من أن تنفيذ تلك العقوبات يجري بطريقة لا تسبب -عن غير قصد- أذى لحلفائنا أو لأسواق النفط".

وأضاف "نعتقد أنه يوجد سبيل لتنفيذها بشكل ملائم يحقق الهدف الذي ترمي إليه تلك العقوبات، وهو فرض مزيد من العزلة والضغط على إيران".

دبلوماسيون: محادثات خبراء الوكالة الذرية مع إيران لم تتقدم (الفرنسية-أرشيف)
المحادثات
على صعيد متصل قال دبلوماسيون الخميس إن محادثات خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران لم تحرز -فيما يبدو- تقدما ملموسا يمهد الطريق لاجراء جولة ثانية هذا الشهر لبحث مخاوف الغرب من احتمال أن تكون طهران تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وكانت المحادثات التي جرت في طهران من 29 حتى 31 يناير/كانون الثاني الماضي قد مثلت حوارا مباشرا نادر الحدوث في هذه الأزمة الدولية التي تفاقمت في الأسابيع القليلة الماضية بعدما قرر الغرب فرض حظر على النفط الإيراني وهددت طهران بالرد. وتسود مخاوف من أن تتحول المواجهة إلى حرب عسكرية.

وقال هيرمان ناكيرتس نائب المدير العام للوكالة الدولية للصحفيين لدى عودته من طهران يوم الأربعاء الماضي، إن هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه. ولدى سؤاله عما إذا كان راضيا عن المحادثات، قال "نعم.. قمنا بزيارة جيدة".

المصدر : وكالات

التعليقات