صالحي: إيران لا تريد شيئا غير حقوقها المشروعة (الفرنسية)
 
قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى ربما تستأنف خلال شهر، بينما أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن العقوبات ضد طهران تؤتي أكلها، وذلك في شهادة لها أمام الكونغرس جاءت قبل أيام من زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوقع أن يتصدر الموضوع الإيراني مباحثاتها.

وقال أوغلو في لقاء مع تلفزيون تركي أمس إنه يعتقد أن اجتماعا بين إيران والقوى الست (الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن زائد ألمانيا) سيعقد نهاية أبريل/نيسان، وإن بلاده مستعدة لاستضافته إذا رغبت الأطراف المتفاوضة في ذلك.

وأبدت إيران هذا الشهر استعدادها لاستئناف المفاوضات، في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.

وأكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده متمسكة بالحوار "خيارا لحل أزمة الثقة مع الغرب"، وأبدى تفاؤله بمباحثات تجرى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي وصفت بالمخيبة للآمال زيارة قام بها عدد من خبرائها إلى إيران قبل شهر تقريبا.

وقال صالحي أمس في جنيف متحدثا أمام مجلس حقوق الإنسان إن بلاده لا تريد المواجهة ولا شيء غير "حقوقها المشروعة".

ويقول الغرب إن إيران تحاول تطوير قنبلة ذرية بتخصيبها اليورانيوم، لكن طهران تؤكد أن الغرض من البرنامج سلمي.
 
عقوبات ناجعة
وفُرضت أربع حزمٍ من العقوبات الأممية على إيران بسبب التخصيب، لكن روسيا والصين تتحفظ على فرض عقوبات جديدة.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جهتهما عقوبات انفرادية على إيران.

وأكدت كلينتون أمس أمام مجلس الشيوخ أن العقوبات تؤتي أكلها، وقالت إن واشنطن أقنعت عددا من الدول باتخاذ قرار بزيادة الضغط على إيران بالإقلاع عن استيراد نفطها، ووقف التعامل مع بنكها المركزي.

لكن كلينتون كررت أيضا تقديرات لأجهزة الاستخبارات تفيد بأن إيران لم تقرر بعد السعي لإنتاج القنبلة الذرية.

خيارات
وتقول واشنطن إنها تفضل الدبلوماسية في حل الأزمة لكنها لا تستبعد الخيار العسكري، وهو خيار لا تستبعده أيضا إسرائيل.

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول استخباري أميركي رفض كشف هويته تحذيره من أن إسرائيل قد لا تنذر الولايات المتحدة إذا قررت استهداف برنامج إيران النووي.

كما قال داتش روبيرسبيرغر -وهو أرفع مسؤول ديمقراطي في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي- زار إسرائيل مؤخرا لـ"سي أن أن" الاثنين إنه يشعر أن "إسرائيل جادة جدا في موضوع استهداف منشآتهم النووية العسكرية".

وسيتصدر النووي الإيراني مباحثات يجريها بنيامين نتنياهو في واشنطن خلال أيام.

المصدر : وكالات