بوتين في تجمع انتخابي بموسكو قبل أربعة أيام (الفرنسية)

قالت قناة مقربة من الحكومة في موسكو إن الاستخبارات الروسية والأوكرانية أحبطت محاولة لاغتيال رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
 
وبثت القناة الأولى صورا تظهر رجليْن قالت إنهما تلقيا أوامر من القائد الشيشاني دوكو عمروف، ووصلا كجزء من خطتهما هذه إلى أوكرانيا قادميْن من الإمارات العربية عبر تركيا.

وذكر الموقوفان أنهما حضّرا لهجومهما بمدينة أوديسا الأوكرانية، لكن الخطة انكشفت بعد أن أودى تفجير مُتَحَكَّمٌ فيه داخل شقة مؤجرة مطلع العام بشريك ثالث.

وقالت القناة إن الخطة انكشفت بعد التفجير للاستخبارات الأوكرانية التي تحركت واعتقلت المشتبه بهما.  

وتحدث أحد المعتقليْن عن سلسلة هجمات خُطط لها، ختامها استهداف بوتين بعد انتخابات الرئاسة التي تنظم الأحد القادم.

وأظهرت صور بثتها القناة –ويبدو أنها التقطت بأوكرانيا- حاسوبا محمولا عليه تسجيل يظهر فيه بوتين مستقلا سيارة، والهدف منه وفق أحد الموقوفيْن معرفة تفاصيل الحماية التي يحظى بها رئيس الوزراء.

وقال التقرير إن أحد الموقوفيْن أبلغ المحققين الروس والأوكرانيين أن بعض المتفجرات قد خُبئت فعلا قرب جادّة بموسكو يسلكها بوتين في طريقه إلى مقر عمله.

ونقلت عن مسؤول استخباري روسي لم تسمه قوله إن المتفجرات من القوة لدرجة أنها قادرة على تدمير شاحنة.

وقالت القناة إن المشتبه فيهم جميعهم روس، لكن وكالة إنترفاكس نقلت عن الاستخبارات الأوكرانية حديثها عن رابع جرح خلال عملية التحكم بالمتفجرات.

وأكد متحدث رسمي باسم بوتين لوكالة إيتارتاس ما جاء بالتقرير، لكنه رفض تقديم تفاصيل.

ويُرجح أن تتحول محاولة الاغتيال –التي لم يعلق عليها بعدُ المقاتلون الشيشان- إلى مادة خصبة للنقاش الإعلامي في روسيا، قبل ستة أيام من انتخابات رئاسية يتوقع أن يفوز بها بوتين بسهولة.

المصدر : وكالات