إعادة محتملة لرئاسيات السنغال
آخر تحديث: 2012/2/27 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/27 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1433/4/5 هـ

إعادة محتملة لرئاسيات السنغال

فرز الأصوات يواجه صعوبة في بعض مناطق السنغال (لفرنسية)
حصل الرئيس السنغالي المنتهية ولايته عبد الله واد ومنافسه الرئيسي ماكي سال على عدد متقارب من الأصوات بالانتخابات الرئاسية التي أجريت أمس الأحد, طبقا لنتائج أولية غير رسمية, تشير إلى احتمال إجراء جولة إعادة بين الحليفين السابقين.

وأظهرت نتائج جزئية غير رسمية نشرها موقع يقوم بتجميع أرقام من متطوعين عند مراكز الاقتراع الفردية أن واد (85 عاما) حصل على نحو 36%  مقابل 32% لسال (51 عاما).

وقال جان بول دياز، وهو حليف سياسي لسال "نعتقد أن الجولة الثانية قد تكون بين ماكي سال والرئيس واد" مشيرا إلى أن الفرز الداخلي أظهر أن الفارق بينهما بضع نقاط مئوية.

كما أظهرت نتائج فرز غير رسمية نشرتها وكالة الأنباء السنغالية أن الرئيس المنتهية ولايته الذي كان أبدى ثقته بالحصول على "غالبية ساحقة" تقدم عليه رئيس الوزراء الأسبق مصطفى نياس (72 عاما) بمكتب الاقتراع نفسه الذي صوت فيه.

وفي وقت سابق أمس الأحد قابل عشرات الناخبين واد بصيحات استهجان لدى إدلائه بصوته بدائرته الانتخابية بأحد الأحياء الراقية بالعاصمة دكار قبل أن يقوم مساعدوه بأخذه بعيدا دون الإدلاء بتصريح.
عبد الله واد يسعى لفترة رئاسة ثالثة (الفرنسية)

نتائج متغيرة
وتشير رويترز إلى أن تلك النتائج يمكن أن تتغير بسرعة لأن واد يحظى بدعم كبير بالمناطق الريفية التي قد تأتي منها الأرقام بشكل أكثر بطئا. وقد قال واد أيضا إنه واثق من تحقيق فوز بالجولة الأولى من الانتخابات التي يخوضها 13 مرشحا من تيارات مختلفة.

وقد أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أن نسبة المشاركة غير النهائية اقتربت من 60%.

يُذكر أنه يتعين على أي مرشح الحصول على أغلبية قاطعة لتحقيق الفوز من الجولة الأولى، وإلا فإنه ستجري جولة إعادة بين أكثر مرشحيْن حصلا على أصوات. وقد أجريت الانتخابات بعد أسابيع من احتجاجات عنيفة بالشوارع ضد محاولة واد الفوز بفترة ولاية جديدة بعد 12 عاما قضاها بالسلطة، ووسط تحذيرات بأن صورة السنغال كدولة ديمقراطية أصبحت الآن على المحك, وفق رويترز.

وكان واد قد ترشح لولاية ثالثة رغم أن الدستور الذي وضعه ينص على ألا تتعدى مدة الرئاسة ولايتين. لكن أنصاره قالوا إن الاصلاحات التي أجريت على الدستور عامي 2001 و2008 تمنحه حق الترشح مجددا.

وكان الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الأفريقي بالسنغال قد اقترح أمس الأول السبت "تجنب الفوضى" عبر تحديد ولاية واد الذي يحكم منذ 12 عاما، بسنتين إذا أعيد انتخابه، لكن المعارضة رفضت هذه التسوية.

غير أن مراقبي الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي أشادوا بالهدوء الذي ساد العملية الانتخابية.

وفي كازامانس (جنوب) حيث توعد المتمردون الانفصاليون بضرب العملية الانتخابية، ساد الهدوء مع نسبة اقتراع جيدة، غداة كمين في غودومب قتل فيه جندي. وقد برزت مخاوف من اضطرابات بعد دعوات وجهها العديد من المرشحين وبينهم واد لأنصارهم لحماية بطاقاتهم الانتخابية من أي تزوير.

وينتظر إعلان نتائج غير رسمية غدا مع صعوبات بعملية فرز الأصوات بسبب انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق، ولجوء الموظفين لعمليات الإحصاء تحت ضوء الشموع ومصابيح تقليدية قديمة.

المصدر : وكالات

التعليقات