بوكو حرام نادرا ما تعلن مسؤوليتها عن الهجمات (الفرنسية)
قالت الشرطة النيجيرية إن أشخاصا يشتبه في انتمائهم لجماعة بوكو حرام النيجيرية نفذوا هجمات جديدة في شمالي شرقي نيجيريا، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا.

وأوضحت الشرطة أن مسلحين كانوا يحملون متفجرات هاجموا مركزا للشرطة وأحد السجون المجاورة له في مدينة غومبي في وقت متأخر أمس الجمعة. وذكر شهود عيان أنهم رأوا جثثا متناثرة في مركز الشرطة.

وقال مفوض الشرطة أوروبيبي غادي إن خمسة على الأقل من رجال الشرطة أصيبوا في الانفجارات. وأضاف "قتل اثنان من رجال الشرطة بينهم المهاجمون في الانفجار، بينما أصيب خمسة آخرون".

وقال غادي إن أحدا من المسجونين لم يهرب خلال الهجوم بينما فرض حظر للتجول في المدينة.

وبسؤاله عن ما إذا كان المهاجمون من بوكو حرام قال أوروبيبي "لا يمكننا أن نعرف ربما يكونون قطاع طرق أو عناصر إجرامية، لم يكن لدينا أي مشكلة مع بوكو حرام من قبل في غومبي، لكن حقيقة أن هذا لم يحدث لا يعني أنها لن تهاجم أبدا".

ولأن الجماعة نادرا ما تعلن مسؤوليتها عن الهجمات فقد أصبحت غطاء مناسبا للعصابات الإجرامية المسلحة بالبنادق والمتفجرات على نحو مماثل.

وأسفر هجوم على كنيسة في غومبي الشهر الماضي عن مقتل ستة أشخاص. وتستهدف الجماعة بشكل متزايد مراكز شرطة وثكنات عسكرية احتجاجا على اعتقال أعضائها من قبل قوات الأمن.

وفي 16 فبراير/شباط اقتحم مسلحون سجنا في ولاية كوجى بوسط نيجيريا مما أسفر عن مقتل حارس وفرار 119 سجينا ليس من بينهم أعضاء بالجماعة التي تقود تمردا لفرض الشريعة الإسلامية في نيجيريا.

المصدر : وكالات