ديفيس أعرب عن أمله بإحراز تقدم خلال المباحثات بشأن نزع السلاح النووي (الفرنسية)

عقدت واشنطن وبيونغ يانغ أول مباحثات بينهما منذ وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بينما رجحت روسيا أن تستأنف المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي.

 

وترأس كيم كي جوان نائب وزير الخارجية وفد كوريا الشمالية في محادثات اليوم.

 

وقبيل المحادثات، قال المبعوث الأميركي الخاص لسياسة كوريا الشمالية غلين ديفيس إن بلاده ترغب بـ"معرفة ما الذي يمكن للقيادة الجديدة لكوريا الشمالية القيام به" إزاء الوفاء بالوعود ذات الصلة بإنهاء برنامج أسلحتها النووية في ظل اتفاق سداسي أبرم عام 2005.

 

وأضاف ديفيس أن المسؤولين الأميركيين يأملون أن يتم إحراز تقدم خلال مباحثات اليوم بشأن نزع السلاح النووي وحظر الانتشار النووي و"قضايا إنسانية وقضايا حقوق الإنسان". وقال إنه من المهم أن تستأنف كوريا الشمالية سريعا حوارها مع جيرانها وخاصة كوريا الجنوبية وكذلك اليابان.

 

وتحرص الصين، الدولة المضيفة، على استئناف المفاوضات التي تضم كوريا الشمالية والولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا، والتي توقفت منذ نهاية عام 2008.

 

وأبدت بكين دعمها علانية لانتقال زعامة كوريا الشمالية إلى كيم جونغ أون، نجل الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

 

ويعتبر اجتماع اليوم استكمالا للمحادثات التي جرت في يوليو/ تموز الماضي في نيويورك وأكتوبر/ تشرين الأول 2011 في جنيف، وكان هدفها استئناف المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي والمتوقفة منذ 2009.

 

وفي سياق متصل، قالت الخارجية الروسية إن المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي من المرجّح أن تستأنف، ولكن من المبكر الإشارة إلى موعد ذلك.

 

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المتحدث باسم الوزارة ألسكندر لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي بموسكو أمس أنه من الصعب جدا التحدث عن مواعيد الآن، ولكن على الأقل أن كل شيء يؤشر إلى أن هذا ممكن.

المصدر : وكالات