كاميرون: حركة الشباب المجاهدين الصومالية تشكل تهديدا حقيقيا (الأوروبية-أرشيف)
يلتئم غدا الخميس في لندن اجتماع دولي بشأن الصومال تحضره الولايات المتحدة وبريطانيا والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأفريقية، إضافة إلى الرئيس الصومالي ورئيس وزرائه وممثلين عن بونتلاند وصومالي لاند، فضلا عن رؤساء حكومات كل من قطر وإثيوبيا وكينيا وأوغندا.

ويتناول الاجتماع  مشكلتي القرصنة والجفاف إضافة إلى عدم الاستقرار المستمر منذ أكثر من عقدين بهذا البلد الأفريقي.

وسيطلق خلال الاجتماع صندوق مالي لدعم الصومال تساهم فيه بريطانيا التي أعلنت بالفعل دعمه بعشرين مليون جنيه إستراليني (32 مليون دولار) والإمارات والدول الإسكندنافية، ومهمته التدخل لمواجهة أي كوارث تتعرض لها الصومال وكذلك بناء المدارس والمستشفيات والمحاكم ومخافر الشرطة.

وعشية افتتاحه المؤتمر، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن "المتمردين" الإسلاميين الصوماليين يشكلون تهديدا "حقيقيا" محذرا من "الاتجاه نحو الأسوأ إذا لم نأخذ حذرنا".

وأعرب عن مخاوفه من أن يكون شبان بريطانيون من أصل صومالي قد تعرضوا لما وصفه بتسميم الأفكار بفعل الدعاية العقائدية لحركة الشباب المجاهدين التي تخوض صراعا مع الحكومة الانتقالية في الصومال.

وأشار إلى أن هذا التهديد يستند إلى "واقع أن حركة الشباب انضمت علنا إلى تنظيم القاعدة وأنها شجعت الجهاد العنيف ليس فقط في الصومال بل أيضا خارجها".

ووفق دبلوماسي بريطاني رفيع المستوى، فإن البريطانيين يشكلون عددا كبيرا من المقاتلين الأجانب الذين تدربوا في معسكرات حركة الشباب الصومالية، وقد يصل عددهم طبقا لتقديرات معهد روسي البريطاني إلى نحو خمسين.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية