واحدة من السفينتين الإيرانيتين اللتين عبرتا العام الماضي قناة السويس إلى سوريا (رويترز)

وصلت سفينتان حربيتان إيرانيتان اليوم السبت إلى ميناء طرطوس السوري بعدما عبرتا أمس قناة السويس في "استعراض قوة" هو الثاني خلال عام للبحرية الإيرانية.

وامتنع قائد البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سياري في تصريحات نشرتها اليوم وكالة الأنباء الرسمية (إيرنا) عن تحديد عدد القطع الحربية التي عبرت القناة، كما لم يحدد طبيعة مهمتها ووجهتها.

بيد أن مراسل الجزيرة في القاهرة نقل عن مصادر ملاحية أن سفينتين حربيتين عبرتا قناة السويس مساء أمس بعد الحصول على الموافقة اللازمة من السلطات المصرية وبعد تأمين عملية العبور.

وأوضح المراسل أن إحدى السفينتين مخصصة لنقل الإمدادات، في حين أن الثانية مدمرة حربية. وفي طريقهما إلى البحر المتوسط، رست السفينتان لبعض الوقت في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وصول السفينتين الحربيتين الإيرانيتين إلى ميناء طرطوس يأتي في ظل أوضاع مضطربة في سوريا وأيضا في الخليج العربي في ظل تكهنات بمواجهة عسكرية بين طهران من جهة وبين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى

في طرطوس
وبالتزامن تقريبا مع نشر تصريحات الأدميرال سياري، أكدت مصادر ملاحية رسوّ سفينة الإمداد "خرق" والمدمرة "الشهيد قندي" بميناء طرطوس على البحر المتوسط.

وتوجد في طرطوس قاعدة بحرية روسية. واتفقت إيران مع سوريا العام الماضي على التعاون في مجال التدريب البحري.

بيد أن وصول السفينتين الحربيتين الإيرانيتين إلى ميناء طرطوس يأتي في ظل أوضاع مضطربة في سوريا وأيضا في الخليج العربي في ظل تكهنات بمواجهة عسكرية بين طهران من جهة وبين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وقال قائد البحرية الإيرانية إن القوة البحرية التي عبرت أمس قناة السويس تحمل "رسالة سلام وصداقة" لدول المنطقة.

لكنه أشار في المقابل إلى أن إرسال قطع بحرية إلى المتوسط يهدف إلى إظهار قوة إيران (العسكرية).

وكانت طهران أرسلت في فبراير/شباط 2011 الفرقاطة "الوند" وسفينة الإمداد "خرق" إلى سوريا أيضا وتحديدا إلى اللاذقية، وأثارت تلك المهمة انتقادات واستنفارا إسرائيليا وتحذيرات أميركية. وقال قادة عسكريون إيرانيون إن قطعا بحرية سترسل أيضا إلى المحيط الأطلسي.

المصدر : وكالات