جانب من القوات الأميركية العاملة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن بلاده تخطط لإنهاء دورها القتالي في أفغانستان في العام القادم، والتحول إلى التركيز على التدريب وتقديم المشورة للقوات الأفغانية.

لكن بانيتا أكد رغبة واشنطن في أن "تحترم" كل دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الملتزمة في أفغانستان الإستراتيجية التي وضعت أثناء قمة لشبونة في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 التي تنص على نهاية عملية نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات الأفغانية في نهاية 2014.

وقال بانيتا للصحفيين المرافقين له على متن الطائرة في طريقه أمس إلى اجتماع وزراء دفاع حلف الأطلسي "يمكن أن نأمل أننا سنتمكن بحلول منتصف العام 2013 وفي النصف الثاني منه، أن ننتقل من دور القتال إلى دور التدريب والمساعدة".

وأضاف "ذهبنا إلى هناك معا وسنخرج معا، لكن يتعين علينا أن نقوم بذلك على أساس تحالف قوي وعلى أساس التعهد القوي الذي قطع في لشبونة". وأوضح أن التقدم الذي أحرزه التحالف الدولي العام الماضي ضد حركة طالبان وزيادة نفوذ الجيش الأفغاني يجب أن تترسخ هذا العام.

وسيكون العام 2013 برأيه "حاسما" لأن عملية نقل المسؤولية الأمنية ستبدأ في المناطق الأخيرة في البلاد. وقال إن "2014 ستكون سنة تعزيز العملية الانتقالية والأمر لا يتعلق بإستراتيجية جديدة وإنما بتطبيق الإستراتيجية التي وضعت في لشبونة".

وقال بانيتا إأنه "لم يتخذ أي قرار" بشأن عدد القوات الأميركية التي ستبقى منتشرة في أفغانستان في العام  2013. وسينخفض عددها الحالي البالغ 90 ألفا إلى 68 ألفا في نهاية الصيف.

وتعد تصريحات بانيتا الأولى التي تشير فيها وزارة الدفاع الأميركية إلى تغيير دورها في أفغانستان في موعد قريب.

المصدر : وكالات