وتارا رئيسا لمجموعة غرب أفريقيا
آخر تحديث: 2012/2/18 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/18 الساعة 07:21 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/26 هـ

وتارا رئيسا لمجموعة غرب أفريقيا

 

الحسن وتارا انتخب رئيسا لولاية تستمر عاما قابلة للتجديد (رويترز-أرشيف)

انتخبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الرئيس العاجي الحسن وتارا رئيسا لها الجمعة وأعربت عن قلقها من تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل، وذلك أثناء قمة استمرت يومين وانتهت الجمعة في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال الرئيس النيجيري المنتهية ولايته غودلاك جوناثان"انتخبنا بالإجماع رئيس ساحل العاج ليكون رئيسا للمجموعة" لولاية تستمر عاما قابلة للتجديد.

كما أعلن جوناثان أن قادري ويدراوغو من بوركينا فاسو انتخب رئيسا لمفوضية المجموعة. وأشار إلى أن ويدراوغو الذي كان وزير مالية في السابق يشغل حاليا منصب سفير فوق العادة لبلاده في بلجيكا وهولندا وبريطانيا.

وبانتخاب الحسن وتارا تعود ساحل العاج إلى الساحة الإقليمية بعد أن عانت من اضطرابات وأعمال عنف خلال العامين 2010 و2011.

وقال دبلوماسي أفريقي قبل إعلان نتائج التصويت إن انتخاب وتارا طريقة "لتشجيع المصالحة" في ساحل العاج التي تعد أكبر منتج للكاكاو في العالم.

وقد تولى وتارا السلطة في أبريل/نيسان الماضي بعد أزمة أعقبت الانتخابات الرئاسية وأسفرت عن سقوط 3000 قتيل.

من جهته قال وتارا "عبر هذا الانتخاب، أبديتم مرة أخرى دعم وتشجيع بلدان منظمتنا لساحل العاج في جهودها للمصالحة وإعادة الإعمار".

وأضاف "على الصعيد الأمني، تواجه منطقتنا تهديدات جديدة تؤدي إلى عودة نزاعات قديمة وتضعف فئات بأكملها من مجتمعاتنا وتهدد قدراتنا الدفاعية".

ودعا إلى تحديد سياسة دفاعية مشتركة وتبادل الخبرات لتطويق اندفاع "الإرهاب واستعادة السيطرة على سواحلنا المعرضة للقرصنة البحرية واحتواء تدفق الأسلحة الذي يفاقم الجريمة".

هواجس عميقة
وقد ذكر البيان الختامي للقمة أن رؤساء دول وحكومات مجموعة غرب أفريقيا أعربوا عن "هواجس عميقة حيال التدهور الأمني والوضع الإنساني في منطقة الساحل خصوصا في مالي والنيجر"

وأضاف البيان أن القمة- التي شارك فيها عشرة رؤساء دول وحكومات "دانت بشدة تمرد الحركة الوطنية لتحرير أزاواد في مالي"، مشيرة إلى "دعمها الصريح للجهود التي تبذلها مالي للدفاع عن وحدة أراضيها".

وعبرت القمة عن "قلقها من تدفق اللاجئين والنازحين من داخل البلاد وتدهور الأمن الغذائي في منطقة الساحل".

وتتدهور الظروف الأمنية سريعا في منطقة الساحل بسبب حركة تمرد الطوارق والهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وتسببت أعمال العنف في نزوح العديد من الأشخاص داخل وخارج البلاد إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا حيث تدفق آلاف اللاجئين الماليين.

وارتفع عدد اللاجئين الفارين من أعمال العنف في مالي عشرة أضعاف في الأيام الأخيرة مع احتدام المعارك بين الجيش المالي والمتمردين الطوارق، حسبما أعلنت الجمعة المفوضية العليا للاجئين للأمم المتحدة التي تريد زيادة مساعدتها.

وفر نحو 44 ألف شخص الى موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو بعد أن كان عددهم 22 ألفا في 7 فبراير/شباط الماضي، وفق للمفوضية التي استندت إلى أرقام سلطات تلك الدول.

المصدر : الفرنسية

التعليقات