مستوى التأهب الأمني الأميركي سيرتفع في ضوء الهجمات الأخيرة بالقنابل (رويترز)
أبدت أجهزة أمنية أميركية خشيتها من هجمات "إرهابية" محتملة بإيعاز من إيران بعد هجمات بالقنابل في الهند وجورجيا وتايلند. وكانت تل أبيب اتهمت إيران وحزب اللهاللبناني بالضلوع في تلك الهجمات لكنهما نفيا أي صلة لهما بها.

وقالت شرطة نيويورك إنها لا تستبعد أن تشن إيران هجمات في المدينة حيث توجد جالية يهودية كبيرة. وفي لوس أنجلوس -حيث توجد واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية في الخارج- تقوم أجهزة الأمن والاستخبارات منذ أسابيع بجمع معلومات عن تهديدات إيرانية مفترضة.

وقال رئيس قسم مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة في شرطة لوس أنجلوس مايكل داونينغ إن الهجمات التي تقع في الخارج ترفع مستوى القلق داخل الولايات المتحدة. وأضاف في مقابلة صحفية أن سلطات لوس أنجلوس كثفت التواصل مع الجاليتين اليهودية والإيرانية, وطمأنتهما بشأن الوضع الأمني.

وفي السياق نفسه, قال رئيس لجنة الأمن بمجلس النواب الأميركي, النائب الجمهوري بيتر كينغ, إن في وسع إيران وحزب الله شن هجمات داخل الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه تلقى تقريرين استخباريين عن التهديدات الإيرانية المفترضة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأبدى تقرير استخباري أميركي -جرى تداوله الأسبوع الماضي، وحصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة منه- مخاوف من قيام إيران بشن هجمات داخل الولايات المتحدة، بيد أن التقرير لا يشير إلى تهديدات أمنية إيرانية حقيقية.

الجريدة الكويتية تحدثت عن خلية من
ثلاثة أفراد خططت لاغتيال باراك (الفرنسية) 

نفي إسرائيلي
في الأثناء, نفت السفارة الإسرائيلية في سنغافورة تقارير صحفية عن إحباط مخطط لاغتيال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في هذه الدولة الآسيوية.

وأكد مسؤول في السفارة الإسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن باراك زار بالفعل سنغافورة, وافتتح الجناح الإسرائيلي في معرض ضخم للطيران, بيد أنه نفى أن يكون هناك مخطط لاغتياله.

وقالت مصادر صحفية في وقت سابق هذا الأسبوع إن خلية من ثلاثة أفراد مدعومة من إيران وحزب الله خططت لاغتيال باراك في الفندق الذي كان يقيم فيه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم الاثنين الماضي إيران وحليفها حزب الله بالتورط في الهجمات التي استهدفت دبلوماسيين أو مقار دبلوماسية إسرائيلة في الهند وجورجيا وتايلند.

ونفت إيران الاتهامات الإسرائيلية جملة وتفصيلا, واتهم المتحدث باسم خارجيتها أمس "عناصر مرتبطة بالنظام الصهيوني" بالوقوف وراء استهداف دبلوماسيين إسرائيليين.

كما أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله نفى مساء أمس أي علاقة للحزب بتلك الهجمات, وقال إن ثأر الحزب للقيادي البارز فيه عماد مغنية -الذي اغتيل في 2008 بدمشق- يتعدى بكثير استهداف دبلوماسيين.

وكان السفير الإسرائيلي في تايلند إسحق شوهام قال أول أمس إن الهجمات بالقنابل التي وقعت في نيودلهي وتبليسي وبانكوك نفذتها شبكة واحدة, بينما رجحت الشرطة التايلندية بدورها وجود رابط بينها.

وأعلن مسؤول أمني كبير اليوم أن الشرطة التايلندية تلاحق إيرانيا آخر تشتبه في ضلوعه في هجوم فاشل بالقنابل على دبلوماسيين إسرائيليين في بانكوك. واعتقلت السلطات الماليزية إيرانيا للاشتباه في صلته بهجمات تايلند, وهو الإيراني الثالث الذي يعتقل في إطار التحقيقات التايلندية.

المصدر : وكالات