ارتفاع الثلوج تجاوز أسقف المنازل في بوخاريست برومانيا (الفرنسية)

مع استمرار موجة البرد القارس التي تجتاح مناطق واسعة من أوروبا، سجل ارتفاع ملحوظ في حصيلة قتلى سوء الأحوال الجوية حيث وصل العدد إلى حوالي 620 شخصا معظمهم في أوكرانيا.

فقد أفادت السلطات الأوكرانية أن ما لا يقل عن 135 شخصا لقوا مصرعهم جراء موجة البرد في كافة أنحاء البلاد، فيما قضى برومانيا ثلاثة أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مما يرفع عدد ضحايا موجة الصقيع إلى 68.

وعمل الآلاف من عناصر الإطفاء والعسكريين والموظفين في وزارة الداخلية الرومانية طوال الليل على فتح الطرق في دائرتين في شرق البلاد تأثرتا بالصقيع وتساقط الثلوج. وأفادت مصادر أمنية أن 36 منطقة لا تزال معزولة بسبب كثافة الثلوج.

وفي البلقان بلغ عدد ضحايا موجة الصقيع خمسين شخصا، عشرون منهم في صربيا و11 في البوسنة و7 في كوسوفو و4 في مونتينيغرو و3 في كرواتيا وألبانيا واثنان في مقدونيا.

سُجلت درجات حرارة قياسية في بلجيكا بعد أن تدنت تحت الصفر في ضاحية بروكسل لمدة أسبوعين. ولم تشهد البلاد مثل هذا الطقس البارد منذ أكثر من سبعين عاما
مناخ استثنائي
وفي إيطاليا عاد الوضع إلى طبيعته الأحد في قسم كبير من البلاد بعد أحوال جوية استثنائية عرفتها في الأيام الماضية.

وكانت موجة البرد أودت منذ عشرة أيام بحياة أكثر من 45 إيطاليا، كما سُجلت أوضاع صعبة خصوصا في منطقتي أبروزي (وسط شرق) وماركي (جنوب شرق) حيث أعاقت طبقات الثلوج بشكل ملحوظ حركة التنقل.

وفي بولندا أدى هبوط درجات الحرارة إلى وفاة 82 شخصا منذ بدء موجة الصقيع الحالية. وفي روسيا قضى 46 شخصا منذ مطلع شباط/فبراير و24 في ليتوانيا وعشرة في لاتفيا وشخص واحد في أستونيا.

كما أسفرت موجة الصقيع عن وفاة ما لا يقل عن ثلاثين شخصا في بلغاريا و25 في جمهورية تشيكيا و16 في المجر و5 في سلوفاكيا واليونان.

وسجلت درجات حرارة قياسية في بلجيكا بعد أن تدنت تحت الصفر في ضاحية بروكسل لمدة أسبوعين. ولم تشهد البلاد مثل هذا الطقس البارد منذ أكثر من سبعين عاما.

أما في ألمانيا فأشارت وسائل الإعلام إلى وفاة ما لا يقل عن أربعة أشخاص منذ بدء موجة الصقيع.

ويتوقع مركز الأرصاد الجوية في فرنسا انتهاء موجة الصقيع التي أودت بحياة ما لا يقل عن 14 شخصا في مطلع الأسبوع مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة.

المصدر : وكالات