المظاهرة شاركت فيها جاليات عربية أكدت على التمسك بالثورة كخيار جماهيري (الجزيرة نت) 

مدين ديرية-لندن

نظمت السبت مظاهرة حاشدة في ساحة "الطرف الأغر" بوسط لندن، تضامناً مع الثورات العربية ودعما للمحتجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذين يطالبون بإصلاحات واحترام حقوق الإنسان.

ونظمت المظاهرة منظمة العفو الدولية بمناسبة يوم العمل العالمي، في إطار سلسلة من فعاليات التضامن في ما لا يقل عن 16 بلدا، حيث تقام اجتماعات حاشدة في مختلف أنحاء النمسا وبلجيكا وألمانيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وإيسلندا ولوكسمبورغ والمغرب وهولندا والنرويج وباراغواي وإسبانيا وسويسرا.

وانضم إلى المتظاهرين في لندن أبناء الجاليات السورية والمصرية والبحرينية واليمنية، بمشاركة حركات السلام والجماعات الحقوقية وعدد من النقابيين والطلاب والكتاب والفنانين، وكذلك بحضور أعضاء في مجلس العموم البريطاني (البرلمان).

وحمل المتظاهرون الذين تقدمهم الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شطي ورئيسة المنظمة كات آلن، أعلام سوريا ومصر واليمن والبحرين وليبيا، ورفعوا شعارات التأييد للثورات العربية.

وبينما ألقى الأمين العام للمنظمة الحقوقية كلمة للحضور، استمع الجمهور لكلمات الثوار العرب الشباب، كما ألقى متحدثون من سوريا ومصر وفلسطين واليمن وليبيا خطابات أكدت جميعها على التمسك بالثورة كخيار جماهيري.

وقالت العفو الدولية إنه يتعين على روسيا والبلدان التي يمكنها التأثير على سوريا، الضغط لكبح جماح الجيش السوري في حمص، والعمل على وقف استخدام الأسلحة الثقليلة في المناطق السكنية.

شعارات تطالب بالحرية والسلم والعدالة
(الجزيرة نت)

استمرار
وقال سليل شطي في تصريح للجزيرة نت إن منظمته تنظم فعاليات تضامنية في الذكرى الأولى لسقوط حسني مبارك، في جميع أنحاء العالم لإظهار التضامن مع الشعوب في الشرق الأوسط.

وأوضح أن الشعوب لا تزال مستمرة بشجاعة وكرامة في الوقوف ضد القمع الوحشي التي ترتكبه الحكومات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن منظمته تقف في تحد ضد المعارضين لتغيير وضع حقوق الإنسان. وأكد أن العفو الدولية وثقت الهجمات الشرسة ضد حقوق الإنسان وقمع المظاهرات والاحتجاجات بوحشية في عدة دول مثل مصر وسوريا.

من جانبه قال المتحدث الإعلامي في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة جيمس لينش إن الحكومات في هذه المنطقة لا تعترف بأن كل شيء قد تغير.

وأوضح في تصريح للجزيرة نت أن حركات الاحتجاج في جميع أنحاء المنطقة والتي لعب فيها الشباب والنساء دورا مركزيا ومرونة مدهشة في مواجهة القمع، أثبتت أنها لن تنخدع.

وأكد لينش أن الجماهير أظهرت أنها لن تنخدع بالإصلاحات بدليل طريقة تعامل الشرطة وقوات الأمن مع المتظاهرين، مشيرا إلى أنهم يريدون تغييرات ملموسة وحقيقية. وقال إن مظاهرة اليوم للتضامن مع هؤلاء المحتجين، وإنها تدعو إلى الإسراع في إحداث تغييرات أساسية في المنطقة.

المصدر : الجزيرة