وتيرة أحداث العنف تصاعدت الأشهر الأخيرة بنيجيريا (الجزيرة)

قال متحدث باسم بوكو حرام  في نيجيريا إن الجماعة على استعداد للدخول في مفاوضات سلام  مع السلطات إذا ما أطلقت الحكومة سراح أعضاء الجماعة  المحتجزين لديها.

وأضاف المتحدث الذي يعرف فقط باسم أبو القعقاع في مداخلة هاتفية على التلفزيون النيجيري الرسمي مساء الجمعة أن الاتفاق يجب أن يتطرق إلى  إطلاق سراح أعضاء الجماعة المعتقلين منذ عام 2009 عندما بدأت بوكو حرام نشاطها.

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية من مصادر أمنية أن مئات من المنتمين للجماعة معتقلون في عدة سجون في أنحاء البلاد.

وفشلت محادثات السلام السابقة بعدما انسحبت بوكو حرام عقب تصفية زعيمها  محمد يوسف عام 2009 من دون محاكمة.

وبدأت الجماعة في وقت لاحق في تنفيذ هجمات واسعة النطاق ضد الشرطة  والمكاتب الحكومية، إلا أنه في الأشهر الأخيرة تصاعدت وتيرة استهداف المدنيين حيث قتل مئات الأشخاص.

وكان الجيش النيجيري وشهود عيان قالوا إن انفجارا وقع أمس الجمعة أمام مبنى الجمارك بمدينة مايدوغوري -معقل بوكو حرام- أسفر عن مقتل أربعة من منفذي العملية وإصابة جنديين.

وألقى متحدث باسم قوة العمل العسكرية المشتركة المنتشرة بالمدينة باللائمة على بوكو حرام التي تبنت هجمات مماثلة الفترة الأخير.ة

وكانت بوكو حرام قد هددت الجمعة باغتيال السفير الأميركي في أبوجا ترينس ماكولي، واستهداف المصالح الأميركية في البلاد بسبب ما وصفته بالتدخل الأميركي في الشؤون الداخلية النيجيرية.

تأمين انتخابات

غودلاك جوناثان (الفرنسية)
من ناحية أخرى نشرت السلطات الآلاف من قوات الشرطة لتأمين انتخابات حاكم ولاية بايلسا مسقط رأس الرئيس غودلاك جوناثان خشية وقوع أحداث عنف قبل الانتخابات اليوم.

فقد نشرت السلطات 15 ألفا من عناصر الأمن والشرطة لتأمين الانتخابات بالولاية التي شهدت سلسلة من التفجيرات وإطلاق الرصاص بين المتنافسين السياسيين.

ومن المقرر أن يصوت جوناثان وعدد من أفراد أسرته في مسقط رأسه بالولاية في وقت لاحق.

وتعد بايلسا ضمن خمس ولايات لم تعقد فيها انتخابات الحكام في أبريل/ نيسان 2011 التي واكبتها أعمال عنف.

المصدر : وكالات