طهران تؤكد أن برنامجها النووي سلمي والغرب يتهمها بالسعي لإنتاج قنبلة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت ألمانيا إسرائيل من مغبة شن هجوم على إيران، وسط حديث عن إمكانية مهاجمة تل أبيب للمنشآت النووية الإيرانية، في حين أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده لن تستسلم في مواجهة لغة القوة، متعهدا بإطلاق مشاريع نووية مهمة في الأيام المقبلة.

وقال وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير إن أي هجوم إسرائيلي على إيران لن يكتب له النجاح وستفوق أضراره التوقعات، معبرا عن الاعتقاد بأن العقوبات الدولية التي تقرر اتخاذها ضد إيران ستكون مؤثرة وفاعلة.

وقال الوزير "سيكون للعقوبات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي تأثيرها بدءا من يوليو/تموز المقبل، لشمولها جميع صادرات البترول من إيران وجميع التعاملات المالية مع مؤسساتها".

من جهته نصح رئيس كتلة حزب الخضر في البرلمان الألماني يورجين تريتين إسرائيل أيضا بعدم شن هجوم على إيران، وقال "إن دعم الوجود الآمن لدولة إسرائيل مبدأ أساسي في السياسة الخارجية الألمانية، لكن مع ذلك فإن قرارا بشن هجوم على إيران سيكون قرارا خاطئا من جانب إسرائيل".

أحمدي نجاد: جميع الضغوط على إيران
باءت بالفشل (الفرنسية)
مشاريع جديدة
في غضون ذلك أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستدشن عددا من الإنجازات النووية خلال الأيام المقبلة. 

وأضاف في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ33 للثورة الإسلامية الإيرانية أن طهران "لن تستسلم أبدا في مواجهة لغة القوة" في ما يتعلق ببرنامجها النووي.

ولم يحدد أحمدي نجاد نوعية هذه المشاريع الجديدة، ولكن من المحتمل أنه يشير بذلك إلى افتتاح منشأة فوردو الجديدة لتخصيب اليورانيوم والتي تقع جنوب طهران وترددت تقارير بأنها ستكون قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

وأضاف "يتعين على العالم أن يعلم أنه رغم كل الضغوط فإن إيران لن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها وحقوقها النووية".

وتابع "كل الدول تمارس ضغطا علينا للحيلولة دون حصولنا على التقنية النووية، ولكن كل هذه الضغوط باءت بالفشل".

من جهة أخرى، هاجم الرئيس الإيراني إسرائيل بشدة مكررا إنكاره لمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية، وقال إن إيران "كسرت هالة" محرقة اليهود.

وأضاف أن "الغرب والمستعمرين وليهيمنوا على العالم ابتكروا صنما أسموه النظام الصهيوني، وروح هذا الصنم هي محرقة اليهود".

وزاد التوتر بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي، وفرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون عقوبات جديدة لإجبار طهران على العودة إلى المحادثات قبل أن تنتج مواد نووية كافية لصنع قنبلة. وتقول إيران إن برنامجها النووي له أغراض سلمية فقط.

وهدد مسؤولون إسرائيليون بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، ولم تستبعد الولايات المتحدة اللجوء إلى القوة إذا فشلت العقوبات في منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

المصدر : وكالات