المقدم حسين هرموش أعلن انشقاقه عن الجيش السوري في يونيو/حزيران الماضي (الجزيرة)

ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن مكتب المدعي العام في أضنة جنوبي تركيا، بدأ تحقيقات لمعرفة كيفية تسليم لاجئين سوريين -أحدهما المقدم المنشق حسين هرموش- كانا يقيمان في مخيم بتركيا إلى السلطات السورية.

ونقلت الوكالة بيانا صادرا عن مكتب النائب العام في أضنة جاء فيه أن حسين هرموش ومصطفى قاسم اللذين كانا يقيمان في مخيم ألتين أوزو للاجئين في محافظة هاطاي قرب الحدود مع سوريا، سلما "بالقوة" إلى أجهزة الأمن السورية.

وأكد البيان اعتقال خمسة أشخاص بينهم عنصر في جهاز المخابرات التركية، إضافة إلى استدعاء عدة مسؤولين من هذا الجهاز للتحقيق معهم في ملابسات تسليم هرموش وقاسم. وأشار إلى أن التحقيقات مع المشتبه بهم تتم على خلفية اتهامات بالتجسس السياسي لصالح سوريا.

وأكد مراسل الجزيرة في أنطاكيا أن المدعي العام سيوسع التحقيقات لتشمل شخصيات أخرى في حال كشف المعتقلين عن متورطين آخرين، وأشار إلى أن المدعي سيقدم لائحة اتهامات إلى القاضي الذي سيفتح محاكمة في حال اقتناعه بالأدلة المقدمة إليه.

وأوضح أن عقوبة تهمة التجسس السياسي التي قد توجه للمعتقلين تتراوح بين السجن 15 عاما والمؤبد.

واعتبر أن ثبوت تورط عناصر من الاستخبارات التركية في القضية قد يفتح الباب أمام متاعب جديدة لحكومة رجب طيب أردوغان مع المعارضة.

يذكر أن المقدم حسين هرموش أسس تنظيم الضباط السوريين الأحرار واختفى في سبتمبر/أيلول الماضي، واتهمت الاستخبارات التركية بتسليمه لسوريا، غير أن الحكومة نفت ذلك.

وتجددت الانتقادات للحكومة عقب هذا النفي، واتهمت بالتقصير في حماية الشخصين، مما سهل اختطافهما ونقلهما إلى سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات