التفجير هو الثالث في الحي خلال فترة زمنية قصيرة (الفرنسية)

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة الخطورة أمس، في هجوم بقنبلة هو الثاني من نوعه خلال يومين في العاصمة الكينية نيروبي.

وقالت الشرطة الكينية إن الانفجار وقع خارج مسجد في حي إستليغ الذي تقطنه أغلبية من الصوماليين.
 
ومن بين المصابين الثمانية عضو في البرلمان الكيني، وفق ما قاله قائد شرطة نيروبي موزس نياكواما.

وحسب إحدى الروايات المتداولة فإن قنبلة يدوية ألقيت على مصلين كانوا خارجين للتو من مسجد في الحي بعيد صلاة الجمعة.

وربطت الشرطة الكينية تفجيرات سابقة مماثلة بتدخل قواتها في الصومال، واتهمت عناصر لها صلة بحركة الشباب المجاهدين الصومالية التي لم تتبن مع ذلك أيا من تلك التفجيرات.

وكان الحي نفسه قد شهد الأربعاء الماضي تفجير عبوة ناسفة على مقربة من مركز تجاري، مما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة. كما أسفر هجوم مماثل الشهر الماضي في الحي عن مقتل سبعة أشخاص.

وبدأت التفجيرات في كينيا منذ انضمت إلى قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، وتصاعدت وتيرتها عقب استيلاء القوات الكينية والأفريقية والصومالية في سبتمبر/أيلول الماضي على مدينة كيسمايو الساحلية المهة التي كان يسيطر عليها مقاتلو حركة الشباب.

المصدر : وكالات