انتخابات رئاسية وبرلمانية في غانا
آخر تحديث: 2012/12/7 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/7 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/24 هـ

انتخابات رئاسية وبرلمانية في غانا

 إقبال كثيف على التصويت بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية في غانا (الفرنسية)
أدلى الناخبون في غانا اليوم الجمعة بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية لاختيار رئيس جديد للبلاد، وأعضاء البرلمان البالغ عددهم 275 عضوا.

وشهد التصويت اليوم إقبالا كثيفا من الناخبين الذين وقفوا في صفوف طويلة أمام مراكز الاقتراع بالعاصمة أكرا، وجلب بعضهم معه مقاعد بلاستيكية وطعاما للتكيف مع ساعات الانتظار.

وتحتدم المنافسة بالانتخابات الرئاسية بين الرئيس بالوكالة والمنتهية ولايته جون دراماني ماهاما (54 عاما) مرشح المؤتمر الوطني الديمقراطي، وخصمه الرئيسي بالمعارضة نانا أكوفو أدو (68 عاما) من الحزب الوطني الجديد.

ولم يتسلم ماهاما السلطة إلا في يوليو/تموز الماضي إثر وفاة سلفه جون أتا ميلز بسبب إصابته بمرض فجائي، حيث كان نائبا له، أما منافسه أدو فهزم بالانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2008 بفارق أقل من 1% من الأصوات، وهو يسعى إلى قلب الوضع هذه المرة.

ويشارك أيضا ستة مرشحين بالاقتراع الرئاسي، وقد يجذبون عددا كافيا من الأصوات لمنع أحد المتنافسين الرئيسيين من الفوز بالانتخابات من الدورة الأولى. وفي هذه الحالة سيتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع مجددا في 28 ديسمبر/كانون الأول الحالي.

ويختار الناخبون أيضا برلمانا جديدا سيضم 275 مقعدا بدلا من 230، وكان حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي -الذي ينتمي إليه ماهاما- تقدم على الحزب الوطني الجديد ببعض المقاعد عام 2008.

وكان حزب المؤتمر الوطني الديمقراطي يحظى بأغلبية ضئيلة بالبرلمان المنتهية ولايته، وتناوب الحزبان الرئيسيان على الحكم منذ اعتماد التعددية الحزبية عام 1992، مما يجعل من غانا نموذجا للاستقرار بمنطقة غالبا ما تكون الانتخابات فيها مرادفا للأزمات العنيفة، وتشتهر بمشاهد الحرب الأهلية والانقلابات والفقر المدقع والفساد.

واكتسبت غانا شهرة بأنها واحة للتقدم بمنطقة غرب أفريقيا، الأمر الذي جعل الرئيس الأميركي باراك أوباما يختارها عام 2009  ليسجل فيها أول زيارة لأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.  

ويرى المحللون أن تطلعات الناخبين أكبر من أي وقت مضى بالنسبة لهذه الانتخابات الرئاسية الديمقراطية السادسة، خصوصا وأن اقتصاد البلاد في أوج نموه مع إنتاج نفطي يضاف إلى صادرات الذهب والكاكاو.

المصدر : وكالات

التعليقات