العروض تهدف إلى وضع حد للأحداث في سوريا (غيتي إيميجز_أرشيف)

أكدت وزارة الخارجية الأميركية انها اطلعت على تقارير تتحدث عن تقدم دول لاتينية بعروض لاستضافة الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته على أراضيها، لكنها أوضحت أنها عروض غير رسمية ولا علم لها بعد بعروض ملموسة في هذا الصدد. 

ورد المتحدث باسم الخارجية مارك تونر بمؤتمر صحفي على أسئلة عن تلقي الأسد عروضاً للجوء إلى كوبا أو فنزويلا أو الإكوادور، فقال "ليست لدينا بهذه المرحلة أي معلومات عن عروض ملموسة للجوء الأسد وعائلته إلى دول لاتينية" مشيراً إلى أن واشنطن تعلم بأن بعض العروض قدمت ولكن بشكل غير رسمي. 

وشدد تونر على أن الأولويات تتركز على وضع حد للمجزرة التي ينفذها الأسد, وتسهيل عملية انتقال منظمة وسلمية. 

وأضاف "نريد أن نشهد على حدوث عملية انتقال سياسي, وقلنا منذ فترة طويلة إنه لا مصداقية للأسد في هذه العملية، وعليه الرحيل ولكن ثمة محاسبة". 

وسئل تونر عن انشقاق المتحدث باسم النظام السوري جهاد مقدسي وفراره في ظل تقارير عن توجهه إلى لندن، فقال إنه في حال صح هذا الأمر فهو دليل إضافي على تداعي النظام من الداخل لأن المقربين من الأسد يعون أن النهاية قريبة. 

وأضاف "نحن نشجع كل المسؤولين في النظام والقوات المقربة من الأسد على نبذ الأعمال الرهيبة" ولديهم جميعاً قرار يتخذونه إن كانوا يريدون الوقوف مع الشعب السوري أو البقاء في مكانهم وتحمل المسؤولية عن أفعال النظام.

المصدر : يو بي آي