القوات الحكومية عادت لغوما بعد انسحاب المتمردين منها (رويترز)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


قال وزير الداخلية الأوغندي إن متمردي حركة "مارس 23" (إم23) سيبدؤون قريبا مفاوضات مع حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في العاصمة الأوغندية كمبالا بعد يوم من عودة القوات الحكومية إلى مدينة غوما الحدودية التي انسحب منها المتمردون.

وقال ريشار مويج مونغيز إن المفاوضات ستبدأ في الأيام القادمة وإن الحكومة في كينشاسا وافقت على إرسال وفد تفاوضي مكون من قيادات في المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء في البرلمان للاستماع لمطالب المتمردين الذين لا يزالون على حدود غوما رغم انسحابهم منها.

ورغم ذلك لا يعتقد على نطاق واسع أن يشارك الرئيس جوزيف كابيلا في هذه المحادثات.

وكان القائد السياسي في حركة (إم23) قال إن المتمردين جاهزون لمفاوضات مع الحكومة لبحث مطالبهم وعلى رأسها الإصلاحات السياسية.

وفيما يقول مسؤولون محليون إن مطار المدينة سيفتح الخميس، لا تزال قوات حفظ السلام الأممية في المدينة تغلقه بالحواجز، وقالت إنها ما زالت تستخدم الطائرات العسكرية في المطار، فيما لا تزال خطة السيطرة المشتركة من قبل القوات الحكومية والمتمردين وقوات تنزانية مؤجلة لأسباب لوجستية.

وجاء انسحاب الحركة المتمردة من المدينة المطلة على بحيرة كيفو السبت، وهي مركز إستراتيجي بالمنطقة الشرقية التي مزقها الصراع بالكونغو الديمقراطية، بموجب اتفاق توسط فيه رؤساء دول منطقة البحيرات العظمى بقيادة الكونغو الأسبوع الماضي.

ودفع سقوط غوما في 20 نوفمبر/تشرين الثاني في يد الحركة المتمردة -التي يقودها قبائل التوتسي التي هزمت القوات الحكومية المدعومة من الأمم المتحدة- إلى مساع دبلوماسية للاتحاد الأفريقي من أجل الحيلولة دون تصعيد التمرد المستمر منذ ثمانية أشهر بالمنطقة التي عانت الصراع.

وقال المتمردون إنهم سيقاتلون للإطاحة بكابيلا وسيزحفون باتجاه العاصمة كينشاسا الواقعة على مسافة 1600 كلم ناحية الغرب. ويتهم خبراء أمميون رواندا وأوغندا بدعم التمرد، غير أن كلتيهما تنفيان هذا الاتهام.

المصدر : وكالات