هجمات وعنف طائفي متكرر في شمال نيجيريا (الأوروبية-أرشيف)

قتل 15 مسيحيا ذبحا في هجوم استهدفهم أثناء نومهم في منازلهم ببلدة موساري في شمال شرق نيجيريا، كما أفاد شهود عيان ومسعفون اليوم الأحد.

وقال مسؤول في فرق الإسعاف لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم ذكر اسمه إنه "بناء على المعلومات التي بحوزتنا فإن المهاجمين اقتحموا منازل وذبحوا 15 شخصا بينما كانوا نياما".

وكان الجيش قد أكد السبت وقوع هجوم على بلدة موساري الجمعة من دون أن يوضح تفاصيل، مؤكدا أن القتلى عددهم خمسة وبينهم شرطي.

وتقع بلدة موساري قرب مدينة مايديغوري التي تعتبر معقلا لجماعة بوكو حرام.

وتمسك المتحدث باسم الجيش اليوم الأحد بحصيلة الخمسة قتلى التي أعلنها أمس، مشددا على أن بعض هؤلاء قضى بالرصاص والبعض الآخر بالسواطير، ولكن غالبا ما تحاول السلطات التقليل من عدد القتلى في الهجمات المماثلة.

ومن جهته نقل المسؤول بفرق الإسعاف عن شهود أن عدد القتلى 15، وقد قضوا جميعا ذبحا أثناء نومهم. وقال إن "القتلى هم شرطي مرور و14 مدنيا واختيروا بعينهم لأنهم جميعا مسيحيون (..) وقد لجأ البعض إلى البلدة هربا من مناطق أخرى مستها هجمات بوكو حرام".

ونسب سكان البلدة الهجوم إلى تلك الجماعة. وقال أحدهم لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المهاجمين دخلوا خلسة إلى المنازل التي كان سكانها حصرا من المسيحيين وذبحوا ضحاياهم".

وبوكو حرام التي يعني اسمها بلغة قبيلة الهوسا "التعليم الغربي حرام" تنظيم يوجد في شمالي نيجيريا، ظهر عام 2003 وبرز عام 2009 عندما شن الجيش حربا على الجماعة فقتل منها نحو ثمانمائة بينهم زعيم الجماعة. في حين تقول السلطات إن الجماعة مسؤولة عن مقتل ثلاثة آلاف شخص منذ 2009.

يُشار إلى أن حدة التوتر في شمال البلاد ارتفعت منذ فوز الرئيس غودلاك جوناثان -وهو مسيحي من الجنوب- في الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان من العام الماضي.

المصدر : الفرنسية