نواب إيرانيون يدرسون قضية سوتوده
آخر تحديث: 2012/12/4 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/4 الساعة 02:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/21 هـ

نواب إيرانيون يدرسون قضية سوتوده

شيرين عبادي في مسيرة عام 2003 للمطالبة بالإفراج عن سوتوده (الأوروبية)

يعتزم نواب بالبرلمان الإيراني زيارة سجن إيفين في طهران لبحث قضية المحامية نسرين سوتوده المضربة عن الطعام في السجن، وسط مخاوف بشأن تدهور حالتها الصحية، حسب ما ذكرته وسائل إعلام إيرانية.

وتقضي سوتوده -وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان- عقوبة السجن لست سنوات، بعدما اعتقلت في سبتمبر/أيلول 2010 للاشتباه في نشرها ما وصف بأنه دعاية كاذبة وتآمر للإضرار بأمن الدولة.

وذكرت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران أن سوتوده بدأت إضرابا عن الطعام يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أي منذ نحو خمسين يوما، احتجاجا على حظر سفر فُرض على ابنتها، وقيود على زيارات أفراد أسرتها لها.

وبحسب الحملة فإن سوتوده -التي حصلت الشهر الماضي على جائزة سخاروف من البرلمان الأوروبي لعام 2012- فقدت الكثير من وزنها، واضطرت السلطات إلى نقلها إلى مستشفى السجن عدة مرات.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن النائب محمد حسن أصفري الأحد أن اللجنة البرلمانية قررت زيارة سجن إيفين الذي تحتجز به سوتوده، لتحديد ما إذا كانت الظروف هناك متماشية مع القانون.

ونسبت الوكالة إلى أصفري قوله "إذا كانت الروايات الخاصة بالسيدة سوتوده حقيقية فسنطلب تفسيرا" من وزارة العدل، وأضاف أن اللجنة ستتدخل في القضية إذا كانت رواية سوتوده حقيقية، لكنها لن تفعل شيئا إذا كان الهدف منها "إثارة الجدل".

وعرفت سوتوده بدفاعها عن معتقلين سياسيين وعملها في سبيل حقوق الإنسان إلى جانب الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، وزهرة بهرمي الهولندية الإيرانية التي أعدمت شنقا في يناير/كانون الثاني 2011 بتهمة تهريب المخدرات.

وكان مقرر الأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد قد أبدى في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قلقه حيال الحالة الصحية للناشطة الحقوقية، كما طالبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية الرئيسية بإطلاق سراحها.

المصدر : رويترز

التعليقات