قوات روسية خاصة لـ"مكافحة الإرهاب" خلال عملية عسكرية بداغستان في 2010 (الفرنسية)

قتلت قوات الأمن الروسية سبعة أشخاص وصفتهم بالمتمردين -بينهم امرأة- في عملية لـ"لجنة مكافحة الإرهاب" نفذتها اليوم السبت بجمهورية داغستان بمنطقة شمال القوقاز جنوبي روسيا، وقد تمكنت خلال العملية من تحرير طفلة اتخذت رهينة. 

وقال مسؤول في اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب إن قوات الأمن الروسية أفرجت عن طفلة (6 أعوام) اتخذت رهينة في مبنى سكني بمدينة محج قلعة عاصمة داغستان، وإنها أسفرت كذلك عن إصابة اثنين من قوات الأمن.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية أن من سمتهم متمردين اقتحموا جدارا ودخلوا شقة وأخذوا الطفلة رهينة، ونقل عن ممثل للجنة مكافحة الإرهاب الروسية قوله إن القوات الخاصة نجحت في الإفراج عن الطفلة وإلقاء القبض على خاطفيها.  

وكانت وزارة الداخلية في داغستان أعلنت أن قوات الأمن حاصرت مساء أمس سبعة مسلحين في شقة بمدينة محج قلعة، لقي أحدهم حتفه عندما حاول فك الحصار بإطلاق النار على قوات الأمن، بينما تمكن الأفراد الستة الباقون من اختراق أحد جدران الشقة المحاصرة لينفذوا إلى المسكن المجاور واختطفوا الطفلة كرهينة.

ووفقا لنفس المصادر الروسية، فإن زعيم المتورطين في الحادث يدعى غادزيمراد دولغاتوف، وهو من بين القتلى السبعة الذين قالت إنهم قضوا أحكاما بالسجن على جرائم، من بينها القتل والابتزاز والسرقة.

وذكرت إنترفاكس أن المتورطين في الحادث استخدموا أسلحة نارية، وألقوا بقنبلة يدوية على القوات الخاصة بينما كانوا يحاولون الفرار، لكن لم يصب أي من قوات الأمن بأذى، حسب الوكالة.

وعادة ما تشهد جمهوريات القوقاز الشمالي انفجارات وهجمات تستهدف مسؤولي قوات الأمن وعلماء الدين المسلمين والمسؤولين الإداريين والسياسيين.

المصدر : وكالات